الرئيسيةالسياسةالمجتمع

تزايد الإحتقان.. تنسيقية رافضي التعاقد تسطر برنامجا تصعيديا

أعلن المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، يومه الخميس 25 مارس، عن برنامج احتجاجي تصعيدي حيث قررت التنسيقية خوض إضرابات وطنية ووقفات ومسيرات احتجاجية، وأشكال تنديدية أخرى، مؤكدين عزمهم الاستمرار على نفس النهج إلى حين إسقاط التعاقد.

وفي بلاغ عممته التنسيقية المذكورة أشارت فيه إلى خوض إضراب وطني أيام 5 و6 و7 و8 أبريل المقبل، مرفوق بإنزال وطني بالرباط يومي 6 و7 أبريل، إضافة إلى ندوة وطنية إحياء للذكرى الثانية لوفاة “عبد الله حجيلي”، كما حددت موعدا آخر لإضرابها الوطني أيام 22 و23 و24 أبريل، وسيكون مرفوقا بمسيرة قطبية بآسفي تشارك فيها خمس جهات في اليوم الأخير، إضافة إلى أشكال احتجاجية جهوية بالنسبة لباقي الجهات السبع.

وحسب البلاغ ذاته فإن الاساتذة الرافضين للتعاقد سيخوضون أشكالا احتجاجية محلية أو جهوية تخليدا لفاتح ماي، في حين سيستمرون في عملية الانسحاب من مجالس المؤسسة وتجميد أنشطة النوادي، ومقاطعة اقتراح الامتحانات الإشهادية، ومقاطعة حراستها وتصحيحها، ناهيك عن مقاطعة تطبيق مسار كليا.

هذا وفي السياق نفسه جدد أساتذة التعاقد التأكيد على تشبثهم بإسقاط مخطط التعاقد وإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، رافضين التوظيف الجهوي مهما كانت صيغته، معبرين عن عن تضامنهم المطلق مع المدير الذي تم إعفاؤه من طرف الوزارة بتطوان، لممارسته حقه النقابي، مؤكدين استعدادهم لخوض أشكال احتجاجية نصرة له.

رافضوا التعاقد أدانوا  “التدخل الهمجي” في حقهم يومي 16 و17 مارس الماضي بالرباط، وكل أشكال العنف التي تعرضوا لها، مستنكرين القمع الذي طال من خرجوا للتنديد بقمع الأساتذة، مطالبين بفتح تحقيق شامل بخصوص تصريحات إحدى موظفات أكاديمية الداخلة التي تتهم الأساتذة بالرشوة، مستنكرا تحريض التلاميذ ضد أساتذتهم.

هذا ويشار الى أن التنسيقية أكدت على تضامنها مع كل الفئات داخل قطاع التعليم، داعيوة إلى التكتل والوحدة لمواجهة مخططات الزحف على المكتسبات، فضلا عن تضامنهم مع المعطلين الذين يخوضون إضرابات عن الطعام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى