الاقتصادالرئيسية

أقصبي: يغرقون المغرب في المديونية لا أحد تجرأ لأن يسألهم

قال نجيب أقصبي، المحلل الاقتصادي: “40 سنة وهم يغرقون المغرب في المديونية ولكن لا أحد تجرأ لأن يسألهم عن نتيجة هذه الديون، متسائلا: أين هي المشاريع التي قيل إنهم سيمولونها، يجب أن نربط العلاقة بين التقارير والمشاريع التي تضع لدينا هذه المنظمات الدولية، وبين الديون المقدمة لنا، ونتائج هذه الديون”. “هذا مال عمومي وندفعه من مالية الضرائب”.

وأضاف أقصبي، خلال مداخلته في ندوة حول “عنف المديونية، آثارها على الشعوب وتجارب التصدي له”، أن “المفارقة التي نعيشها في المغرب أننا نطالب بمحاسبة كل ما هو حيط قصير، ونتغاضى عن محاسبة المنظمات الدولية الدائنة للمغرب، التي أغرقته، وعلى رأسهم صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والبنك الإفريقي”، مردفا “هذا مال عمومي وندفعه من مالية الضرائب

وأكد الخبير الإقتصادي، على انه “بناء على ميزانية سنة 2021، إذا قمنا بمقارنة مبلغ 78 مليار درهم التي ستخرج من ميزانية الدولة، للمديونية، سنجدها تمثل أربعة مرات ميزانية الصحة بكاملها، ونحن في ظل سنة صحية صعبة”.

وتابع اقصبي: “لا نتوفر على ثروات طبيعية التي يمكن لها تعويض المداخيل الضريبية” مردفا “إذن المداخيل الضريبية هي التي يجب أن تكون القسط الأكثر، وتغطي أكثر من 80 في المائة من نفقات الدولة إن أردنا أن نكون في وضع جيد، وهناك هوة شاسعة بين مداخيل الدولة وبين نفقاتها، التي تُقدر في حالة المغرب بين 35 و40 في المائة”.

وزاد المتحدث: “لدينا سياسة ضريبية تؤدي لهذا المبدأ، مما يرجع من المفروض والحتمي أن الدولة لكي تمول 40 في المائة الباقية من النفقات تلجأ إلى المديونية، وهنا تظهر العلاقة الجدلية بين السياسة الجبائية”.

واعتبر الخبير الإقتصادي، أن “النظام الجبائي الحالي اليوم غير ناجع لأنه يعجز على مد ميزانية الدولة بالموارد الضرورية، لتغطية النفقات، إذن هو نظام غير ناجع لأنه غير عادل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى