الرئيسيةالسياسةالمجتمع

التراس المغرب الفاسي تطالب بلغة الحوار بدل تعنيف الأساتذة

طالبت مجموعة التراس “فطال تيغرز” المساندة لفريق المغرب الفاسي بمحاكمة كل من تبث تورطه في ضرب الأساتذة في شوارع الرباط من الأجهزة الأمنية و كذلك البلطجية بالزي المدني، كما دعت المسؤولين في السلطة إلى احترام الدستور و تنزيله على أرض الواقع و احترام المواثيف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان و الإحتكام إلى لغة العقل و الحوار بدل لغة العنف و تكميم الأفواه.

فاطال تيغرس طالبت في بيان عممته على عموم الجماهير الفاسية والمغربية من الدولة بالتدخل السريع لوضع حل عاجل لملف التعاقد في أقرب وقت ممكن لضمان الإستقرار الإجتماعي للأساتذة و الإستقرار داخل القطاع التربوي، الذي يذهب التلميذ و الأستاذ ضحيته، في حين أصحاب هذا القرار يرسلون أبنائهم إلى مدارس البعثات التابعة للدول الغربية.

هذا ورفعت المجموعة المذكورة شعار “التعليم هو السلاح الأقوى الذي يمكنك استخدامه لتغيير العالم”  لنيلسون مانديلا معتبرة أن يعتبر ركيزة تقدم و تطور البلدان على جميع المستويات ( الإقتصادي، الثقافي، السياسي، الفني، الرياضي…) فهو المحرك الوحيد الذي يمكن الإعتماد عليه من أجل مغرب الغد الذي نحلم به جميعاً، إلا أن الدولة لها رؤيتها الخاصة حول التقدم و الإزدهار و ذلك بتهديم المدرسة العمومية و إفراغها من دورها الرئيسي في تثقيف الشعب و توعيته، مما سيساهم في إنتاج أجيال فارغة لا تقدم شيئاً لهذا الوطن.

في السياق ذاته أكد المصدر أن الأمور لم تقف عند هذا الحد بل تجاوز الأمر ذلك إلى ضرب أساس المنظومة التعليمية و عمادها في إصلاحها و النهوض بها و هم الأساتذة ، الذين أصبحوا يعنفون و تداس كرامتهم، كما رأينا جميعاً من ضرب و عنف و دماء في شوارع الرباط، لقمع نضالاتهم و حركتهم المطالبة بحل ملف ” التعاقد” بطريقة سلمية.

تضيف المجموعة في بلاغها: إلا أنهم وجدوا الجواب الذي يقدم لجميع الفئات التي تناضل من أجل حقوقها و من أجل تقدم و ازدهار هذا البلد، ألا و هو جواب “الزرواطة” في خرق سافر للدستور المغربي الذي يعتبر أسمى وثيقة في البلد الذي يكفل حق التعبير و التظاهر و الإحتجاج، و يمنع المس بالسلامة الجسدية تحت أي ظرف كان و من طرف اي جهة، ناهيك عن الإتفاقيات و المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقع المغرب عليها، لكن نحن نعلم أن ما في الورق يبقى في الورق، و الواقع يقول أن الإهانة و الشتم و القمع هو الحق الوحيد المكفول لك عندما تريد التعبير عن حقك المشروع.

هذا وأكدت التراس المغرب الفاسي أن الأكثر من ذلك أن السلطة لم تكتفي بهذا بل اجتهدت في عملها و استعانت ما يسمون بأعوان السلطة أو” البلطجية” ليمارسوا إجرامهم و ساديتهم و وحشيتهم بكل وقاحة ، و بدون أي صفة و بزي مدني، على أستاذ له مهمة تدريس حقوق الانسان و القيم المدنية و الوطنية داخل القسم و تلقينها للأجيال الصاعدة.

فطال تيغرز قالت أننا نقف هنا جميعاً و نطرح سؤالاً كيف لأستاذ أن يربي أجيالا على القيم و المواطنة و الوطنية و الحقوق المدنية و السياسية كما هي مدرجة في المقررات التعليمية، وهو يتم تعنيفه و قمعه و تسيل دمائه في الشوارع و يتم دهس كرامته من طرف الأمن و البلطجية، مؤكدة أنها لا يمكنها السكوت عن الظلم و التظلم و “الحگرة” التي ترفضها طبيعتنا الإنسانية و فطرتنا المغربية.ندين بشدة القمع الممنهج ضد الأساتذة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى