منوعات

الهيئة تطالب بالإفراج عن عاملة طردت تعسفيا فوجدت نفسها متابعة قضائيا

قال فرع الهيئة المغربية لحقوق الإنسان ببنسليمان، إنه بطلب مؤازرة و توكيل من أحد المواطنين، يلتمس من خلاله من الهيئة مؤازرة ابنته ( ب.ب)، في ملف جنحي تتابع فيه المعنية بالأمر في حالة اعتقال بناء على شكاية مشغلها بتهمة خيانة الأمانة و الإضرار بمشغلها.
وأضافت الهيئة في بيان لها، أنه بعد دراسة الملف دراسة دقيقة وقفت على، “وجود نزاع شغل سابق بين السيدة (ب.ب) و مشغلها شركة امتداد و تنمية كولف بنسليمان،حيث رفعت المشتكى بها دعوى تعويض عن الفصل التعسفي عن العمل في مواجهة الشركة. منذ ما يزيد عن السنة و لازالت تروج بالمحكمة الابتدائية ببنسليمان، لتتفاجأ بوضع شكاية ضدها لدى وكيل الملك في محاولة مفضوحة للضغط عليها و هضم حقوقها المقررة بمقتضى مدونة الشغل”.
وتابع البيان، أن “جميع المصرحين أمام الضابطة القضائية يرتبطون بعلاقة تبعية بالشركة المشتكية بحكم اشتغالهم بها، و لا يعدون بحكم القانون شهودا من شأنهم إثبات جريمة من هذا النوع مثل ما استقر على ذلك العمل القضائي”.
وأشارت الهيئة الحقوقية، إلى “عدم اخد الضابطة القضائية بتصريحات السيدة ( ب.ب) بشأن المس بحياتها الخاصة و قرصنة حسابها الإلكتروني و إتلاف محتوياته التي تحوي دلائل دامغة لبراءتها و التي استطاعت الوصول من خلاله إلى مصدر الاختراق الذي يعود للشركة الأم”.
وأردفت الهيئة، أنه تم “التعجيل باعتقالها دون تعميق البحث و الاستماع لجميع المشتكى بهم رغم وجود كل الضمانات لحضور المتهمة في أي وقت كونها امرأة متزوجة و لها طفل لا يتعدى السبع سنوات و تقطن بمدينة بنسليمان”.
وزاد البيان، أن “السيدة (ب.ب)  تشتغل بالشركة منذ ما يقارب 20 سنة دون أن تتقدم ضدها الشركة بأي شكاية من هذا القبيل لكن بمجرد ان تم فصلها تعسفيا و طالبت بحقوقها القانونية أصبحت بقدرة قادر سارقة و تخون الأمانة.
“و بناء على ما سبق فإن مكتب الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بفرع بنسليمان، يسجل هذه الخروقات بقلق شديد و يرى فيها محاباة لصاحب الشركة و انتصارا له من أجل هضم حقوق السيدة (ب.ب) التي يضمنها لها القانون”، حسب تعبير البيان.
وطالبت الهيئة، “بإطلاق سراحها فورا و تعميق البحث من أجل الوقوف على الخلفيات الحقيقية لهذا الملف و تمكين الضحية (ب.ب) من حقوقها كاملة كما يعلن عن تبنيه للملف ومراقبته والدفاع عن الضحية المعتقلة بكافة الطرق القانونية والنضالية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى