الرئيسيةالسياسةالمجتمع

حقوقيو خنيفرة يستنكرون متابعة خمس نشطاء

سجل المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع خنيفرة قلقه واستنكاره الشديدين، بعد تناسل المتابعات القضائية على خلفية التعبير عن الرأي والمشاركة في الحياة العامة، مضيفا أنه خلال أقل من شهر واحد، تمت متابعة خمسة ناشطين بالمدينة، بسبب تدويناتهم “الفيسبوكية” التي تكشف جزءا مما يعيشه الإقليم من أوضاع مزرية واختلالات وتجاوزات وأوضاع غير مقبولة.

الفرع المحلي بخنيفرة أشار في بيان له اطلع عليه موقع “الأهم 24” إلى أن أن الأشخاص المتابعين، منهم 3 أشخاص بأجلموس، وشخص بمريرت سيمثل أمام قاضي التحقيق يوم 16 مارس الجاري، وآخر بخنيفرة سيمثل أمام قاضي التحقيق يوم 15 مارس.

الجمعية الحقوقية اعتبرت أن هذه المتابعات مس بالحق في المشاركة في الشؤون العامة وتحسينها، وتضييق على المساءلة والمطالبة بالشفافية وانتقاد من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن المحلي، مضيفة أنها مسايرة لمنهجية القمع والتضييق على حرية الرأي والتعبير وتبادل الأفكار والمعلومات استقبالا وإرسالا.

هذا ونبه المكتب الحقوقي بخنيفرة إلى ضرورة التراجع عن خطأ هذه المتابعات لأصوات تكشف الأخطاء والانحرافات، تظهرها قبل استفحال أمرها، و هو الأمر الضروري والمطلوب والأساسي لحقوق الإنسان والبيئة السياسية المشجعة على المساهمة المدنية الفعالة.

المصدر ذاته أدان سيل المتابعات الكيدية في حق نشطاء الإقليم، مطالبا بإسقاط المتابعات في حق النشطاء الخمسة، خاصة أنها لم تخرج عن نطاق التنديد بالتجاوزات والتدابير المتبعة وفضح الفساد والانخراط المسؤول في تقييم أداء مؤسسات، ونقد مقاربة قضايا محلية، وذلك في احترام تام لحقوق الغير وسمعتهم.

وفي ذات السياق طالبت الجمعية بفتح تحقيقات على ضوء التدوينات لتصحيح الأوضاع، وحماية الناشطين السياسيين والحقوقيين وعموم المدونين من المتابعات الكيدية والانتقامية، وضمان حقهم في مباشرة نشاطهم بحرية والوصول لكل المعلومات والموارد، مما يمكنهم من العلم بكل القضايا والانخراط البناء في التغيير الايجابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى