الرئيسيةالسياسة

“جبهة ضد التطبيع” تتهم برلمانيين من “الأحرار” و “البام” بالخيانة

إتهمت الجبهة المغربية من أجل فلسطين وضد التطبيع، برلمانيين عن حزب الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، بالخيانة، بعد عقدهم للقاءات مع نظرائهم الإسرائيلين.
وقال الجبهة المغربية، في بيان لها، إن “عددا من البرلمانيين الخونة للقضية الفلسطينية، شرعوا في عقد لقاءات رقمية مع أعضاء من الكنيست الصهيوني، وتصريحهم بعزمهم الاستجابة لدعواتهم وزيارة الكيان في القادم من الأيام، متناسين المواقف المعبر عنها سابقا من خلال طرح فرق برلمانية تمثل أغلبية عددية لمقترح قانون لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتصدي المناضل عبد الحق حيسان ومستشارين من الغرفة الثانية لحضور مجرم الحرب عامير بيريتز وعدد من مرافقيه إلى البرلمان، وفرض إخراجهم وطردهم.
وأضافت الجبهة: “لعل ما أقدمت عليه السلطات المغربية بفتح مكتب للتصويت بالرباط لمشاركة الصهاينة الموجودين بالمغرب في التصويت على انتخابات الكنيسيت الصهيوني، جهاز تشريع الجرائم والقوانين العنصرية، التي ستجري يوم 11 مارس الجاري لمنتهى التنكر للحقوق الفلسطينية، خصوصا مع ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من جرائم قوات الاحتلال الاستعماري وعصابات المستوطنين، في حق الشعب الفلسطيني الصامد”.
وإعتبر المصدر، أن التطبيع الذي يشرف عليه وزراء الداخلية والتجارة والصناعة والسياحة والطاقة والمعادن والبيئة، والذي اتخذ شكل اجتماعات عن بعد مع وزراء صهاينة، وبرمجة عدد من الزيارات للمسؤولين الحكوميين المغاربة للكيان الصهيوني في الأسابيع القادمة؛ بالإضافة الى مشاركتهم في الأشغال التحضيرية للمعرض الدولي للسياحة الذي سينعقد بتل أبيب يومي 15- 16 يونيو 2021، وكذا اللقاءات المستمرة لسفيرة المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية بالسفير الصهيوني بواشنطن، والتي كانت آخرها اللقاء الذي عقدته معه على هامش الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
وندد بالتواتر المتزايد للاجتماعات بين رئيس مكتب الاتصال الصهيوني بالرباط وعدد من المسؤولين غير الحكوميين، كما هو الحال بالنسبة للفرع المغربي لشركة فرنسية مختصة في صناعة محركات الطيران، وتكنولوجيا الطيران عموما.
وأردفت الجبهة، أن “التطبيع التربوي الذي شرعت فيه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والذي يعد من أخطر أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني حيث تسعى الحركة الصهيونية إلى غسل عقول بناتنا وأبناءنا التلاميذ والطلبة وتسميمها من خلال تزوير الحقائق التاريخية والجغرافية، وتستهدف بنياتنا التربوية بربطها بالبنيات الصهيونية عبر ما سمي شراكات مع مدارس وثانويات وجامعات الكيان (المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير encg بالدار البيضاء وكلية الإدارة في جامعة تل أبيب كمثال)، وتبادل الزيارات، وتلغيم المناهج الدراسية وممارسة التدليس تحت ذريعة دمج “الثقافة اليهودية” من أجل زرع أساطير وأكاذيب الصهيونية داخل الحقل التربوي.
وإستنكر المصدر، “المسلسل من الارتماء الفاضح للنظام المغربي الرسمي في أحضان المشروع الإمبريالي الصهيوني الرجعي، الذي يمس سيادة وطننا وسيادة الشعوب التواقة للانعتاق من الاستعمار وتشييد أوطان الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، مؤكدا على استمرار التعبئة لكل القوى المناضلة من أجل بلورة الصيغ العملية لإسقاط اتفاق العار ليوم 10 دجنبر الخياني، وإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني كما سبق وتم إغلاقه سابقا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى