الرئيسيةالسياسة

حصري… كواليس مصادقة الحكومة على قانون “تقنين الكيف”

كشف مصدر قيادي بحزب العدالة والتنمية، عن أن مصادقة الحكومة اليوم الخميس، على مشروع قانون حول “الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي”، جائت بعد تسوية داخل العدالة والتنمية، إثر الزيارة التي قام بها سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام للبيجيدي، لسلفه، عبد الإله بنكيران، الذي هدد بتجميد عضويته في حالة وافقت الأمانة العامة على مشروع القانون.

وقال القيادي الذي تحفظ عن ذكر إسمه، “إن مصادقة الحكومة على مشروع القانون، الذي تقدم به وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، تمت تحت ضغط جهات عليا، لم يذكر إسمها، وكذلك نظرا لأن مشروع القانون سيتم تمريره حتى ولو رفض وزراء البيجيدي، لأن أغلبية أعضاء الحكومة مع تمريره”.

وأضاف المتحدث، في تصريح لموقع “الأهم24″، أن “العدالة والتنمية، حاول تأخير المصادقة على مشروع قانون تقنين القنب الهندي، من تأجيل ذلك لمرتين متتاليتين، عقبهما دعوة الأمانة العامة للبيجيدي لفتح نقاش عمومي وإجراء دراسة أثر، إلا أن ذلك لم يفلح، مستدركا: أن “الرهان اليوم على إسقاط هذا المشروع أو على الأقل تأخيره إلى ما بعد الإنتخابات المقبلة، يرتبط بإحالة مشروع القانون على البرلمان”.

وبخصوص تجميد عبد الإله بنكيران لعضويته بالبيجيدي، بعد مصادقة الحكومة، أكد المتحدث، على أن “حلول دون إقدام بنكيران على هذه الخطوة، كان هو الغرض من زيارة العثماني له، قبل المصادقة، موضحا أن العثماني كشف لسلفه، عن كواليس مشروع القانون، والتي تشبه إلى حد كبير كواليس توقيع العثماني لإتفاق التطبيع مع إسرائيل.

وأوضح المصدر، على أن العثماني أكد لبنكيران، خلال لقاءهما، بأنه لم يكن يعلم بوجود مشروع القانون، إلا من خلال وسائل الإعلام، وأن جهات عليا طلبت منه عدم عرقلة عمل مؤسسة الحكومة، بعد التأجيل الذي تم.

وتابع المتحدث، أن بنكيران لن يجمد عضويته، بعد الإحاطة التي قدمها العثماني له، حفاظا على بيضة الحزب، وتعويلا على الفريق البرلماني لإسقاط المشروع القانون، وزاد: “تجميد عضوية بنكيران وإنسحابه من الحزب ستكون خدمة مجانية للجهات التي تسعى لإضعاف البيجيدي، وهذا ما لن يحلموا به”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى