الرئيسيةالسياسةالمجتمع

الأطباء الداخليون بأكادير يدقون ناقوس الخطر ويعلنون النفير على أوضاع “لا تبشر بالخير”

قالت جمعية الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي بأكادير إن وضعيتهم “لا تبشر بالخير، يعكسها الغياب شبه التام للأمن داخل المستعجلات، مع تكرر الإعتداءات اللفظية و الجسدية دون أن تحرك الإدارة ساكنا، ناهيك عن غياب أبسط وسائل الحماية، حيث يضطرون للإشتغال بدون كمامات طبية، ومن دون قفازات طبية تحمينا و تحمي المريض. هذا بالاضافة الى حرماننا من أبسط الحقوق كالحق في التغطية الصحية و حقنا البديهي في المأكل”.

ودقت الجمعية ناقوس الخطر في بيان شديد اللهجة اطلعت صحفية “الأهم 24” على نسخة منه حيث قالت “في الوقت الذي كنا ننتظر فيه رد الإعتبار للطبيب الداخلي، مضيفة أنه يتم التنكر لكل تضحياته و جهوده، بل و حتى في اختياره للتخصص يتم التضييق عليه.
المصدر ذاته أورد “حيث نطالب منذ سنتين من الجهات المسؤولة تهيئة المصالح الإستشفائية و توسيعها، و تجهيزها بالوسائل الطبية و البيداغوجية الملائمة، لكي يجد الطبيب الداخلي عندما يباشر تخصصه أرضية ملائمة و كافية لتكوين جيد، وحتى ينعم مواطن جهة سوس ماسة بمستوى تطبيب لائق. الآن و قد بقي أقل من أسبوعين على بداية التخصص يجد الأطباء أنفسهم في مستشفى جهوي غير مؤهل و غير كافي بالمرة للتكوين في التخصص”.
الجمعية قالت إن الصبر قد نفد مؤكدة بالقول واليوم نسائل المسؤولين عن مظاهر التخبط والعشوائية التي تميز قراراتهم. كيف يعقل أن الوزارة عينت أطباء داخليين تابعين للمستشفى الجامعي قبل أن يتم استكمال بنائه ؟ بل و قبل حتى تعيين إدارة المستشفى الجامعي حتى بتنا مستخدمين بدون إدارة لمدة سنة كاملة، ولم نجد حتى مسؤولا نخاطبه ! لماذا لم يتم تأهيل مستشفى الحسن الثاني حتى يقوم بدور المستشفى الجامعي إلى حين استكمال بنائه ؟ إلى متى سيبقى الطبيب الداخلي محروما من أبسط حقوقه ؟. وإلى متى ستبقى الساكنة ضحية هاته العشوائية ؟
يضيف ذات المصدر مما يزيد الوضع تأزما، “عدم تجاوب الجهات المسؤولة مع مطالب الأطباء الداخليين، اذ لم نلمس من طرفهم إرادة حقيقية للحوار، فكم وجهنا من طلبات لقاء إلى المعنببن دون أن تلقى أدنى جواب، في إقصاء واضح و غير مفهوم للطبيب الداخلي”.
في سياق متصل اعتبرت الجمعية أن “المستشفى الجهوي الحسن الثاني لأكادير غير مؤهل لتكوين أطباء داخليين و أخصَائيين. وهو ما ينذر بالخطر ويساءل جودة تكويننا الطبي، مما يسلتزم إيجاد حلول بديلة استعجالية”، مسائلة عن “أسباب تأخر المستشفى الجامعي بأكادير دون غيره من الجهات بالمملكة، داعين إلى الإسراع بإخراجه إلى حيز الوجود”.

 

البلاغ طالب بـ”احترام حرية اختيار التخصص بالنسبة للأطباء الداخليين أسوة بباقي أقرانهم في المستشفيات الجامعية المغربية”، استنكروا “بشدة سياسة الآذان الصماء، والمنهجية الإقصائية التي تتعامل بها الجهات المسؤولة مع الأطباء الداخليين “.

هذا ودعت الجمعية المذكورة الى ”توفير وسائل الممارسة الطبية السليمة وأدنى شروط الكرامة للطبيب و المريض معا في المستشفيات التي نشتغل بها، وعلى رأسها توفير الحماية الأمنية، وسائل الوقاية من الأمراض، وسائل الإشتغال والمعدات الطبية”.

كما جددت طبها “بتوفير التغطية الصحية لكافة الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي بأكادير الممارسين بالمستشفيات، وكذا حقنا البديهي و القانوني في المأكل لجميع الأطباء الداخليين كما ينص على ذلك المرسوم رقم 2.91.527، فضلا عن صرف تعويضاتنا و بأثر رجعي عن كامل المدة التي لم نستفد منها من حقنا في المأكل و المسكن”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى