الرئيسيةالسياسةالعالمالمجتمعدولي

نقابة: التطبيع التربوي جريمة تاريخية

أعلن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم عن رفضه المطلق لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وكذا التطبيع التربوي المهدد للسيادة الوطنية والتماسك المجتمعي كما حمل الدولة والحكومة والوزارة مسؤولية عواقب هذا القرار على الأجيال وعلى الذاكرة الجماعية عبر طمس الحقائق التاريخية المتمثلة في جرائم الكيان الصهيوني البربرية، وهو ما سيكون له تداعيات على راهن المغرب ومستقبله.

النقابة الوطنية للتعليم عبرت في بيان شديد اللهجة عن استعدادها للانخراط في كل المبادرات الهادفة الى مناهضة التطبيع والداعمة لحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، داعية كل الأجهزة النقابية والشغلية التعليمية إلى اتخاذ والانخراط في كل المبادرات النضالية والتحسيسية والتعبوية لمناهضة التطبيع والدفاع عن القضية الفلسطينية، وجعل يوم 30مارس يوم الأرض يوما احتجاجيا على جريمة التطبيع التربوي.

النقابة المذكورة قالت في بيانها والذي توصل به موقع “الأهم 24” أنها تابعت التطورات المقلقة التي تعرفها القضية الفلسطينية كقضية وطنية راسخة في ذهن ووجدان الشعب المغربي، وكأيقونة للمشروع الوطني التحرري العربي، مؤكدة أنها ظلت محتضنة للقضية كثابت من ثوابت المشروع الكونفدرالي الاجتماعي.

النقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أكدت أن إقدام وزارة التربية الوطنية على قرار التطبيع التربوي والتعليمي مع الكيان الصهيوني يشكل جريمة تاريخية في حق الأجيال وفي حق المدرسة والجامعة، لأن مخاطرها تكمن في صناعة عقول ومشاعر وإنسان يقطع مع الموروث الشعبي الوطني المتراكم،

في ذات السياق أضاف المصدر أن هذا يسير نحو “صهينة الوجدان والتفكير والقيم، وتفتيت الهوية وتمزيقها موردا أن مخاطر هذه الجريمة تكمن في إعادة تشكيل إنسان مغربي جديد فاقد لهويته وتاريخه وذاكرته، متصالح مع الصهيونية كحركة عنصرية استعمارية استيطانية، وهو أمر يهم الشعب المغربي بكل مكوناته، ويهم راهن المغرب ومستقبله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى