الرئيسيةالسياسةالمجتمع

الجامعي: متى كان البيجيدي ديمقراطيا حتى يعتبر القاسم الانتخابي تهديدا للديمقراطية

قال الصحافي والمحلل السياسي خالد الجامعي أن الذي يظهر من خلال ما وقع من نقاش حول تعديلات القوانين الانتخابية والقراءة السياسية للموضوع هي أن العملية تستهدف حزب العدالة والتنمية بشكل أول، مضيفا أن هاته السياسة ليست إلا  لثني البيجيدي في الاستحقاقات المقبلة.

وأكد الجامعي في تصريح لموقع “الأهم 24″ أنه إذا اتفق حزب الاصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال الى جانب باقي الأحزاب  سيتفقون ضدا في العدالة والتنمية والسعي الى إسقاطه، وما يقع بالأساس يرمي الى تقليص البيجيدي في الانتخابات إذا كانت هناك فعلا انتخابات والسعي الى ألا تكون له أولوية.

وأضاف الجامعي، قائلا: ” متى كان العدالة والتنمية ديمقراطيا، وكانت حكومته تحكم، حتى يعتبر تلك التعديلات بأنها مخالف للديمقراطية

خطا منافسو حزب “العدالة والتنمية “، متزعم الائتلاف الحكومي الحالي، مساء الأربعاء، خطوة كبيرة، بعد أن تمكنوا من تحقيق انتصار أول في معركة إقرار تعديل احتساب “القاسم الانتخابي” على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بدل الأصوات الصحيحة المعمول بها حالياً.

ووحدت أحزاب المعارضة (الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتقدم والاشتراكية) والأغلبية (التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية) صفوفها، خلال اجتماع لجنة الداخلية بمجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان)، مساء الأربعاء، من أجل تمرير التعديل الذي كان محط خلاف قوي خلال المشاورات السياسية التي قادتها وزارة الداخلية مع الأحزاب الممثلة في البرلمان، بعد أن حصلت على 29 صوتاً لصالح المقترح مقابل رفض 12 نائباً يمثلون حزب العدالة والتنمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى