الرئيسيةالسياسة

الجمعية تستنكر استدعاء قضاة على خلفية تدوينات

عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن ادانتها لقمع الوقفات التي نظمت تخليدا لذكرى 20 فبراير، والعنف الذي قوبل به المحتجون من طرف القوات العمومية تحت مبرر التدابير الاحترازية، ما يؤكد تصنيف المغرب من طرف المفوضية السامية لحقوق الإنسان ضمن الدول التي تستغل الجائحة لتصفية حسابات السلطة مع معارضيها.

الجمعية الحقوقية نددت بمتابعة المحامي خالد أمعز، عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، من طرف إدارة السجن المحلي بسلوان، بعد نشره لتدوينة تضمنت تقريرا حول معاناة أصغر معتقلي حراك الريف بعد إضرابه عن الطعام، معبرة عن مساندتها له ولبوهنوش.

وحسب بيان للجمعية،فإنها استنكرت الاستدعاءات التي توصل بها بعض أعضاء نادي قضاة المغرب على خلفية تدوينات، في انتهاك لحرية التعبير، معبرة عن خشيتها من أن يكون هناك استهداف للقضاة المعنيين، مستنكرة كذلك استدعاء الضابطة القضائية لمنسق اللجنة التحضيرية لتأسيس فرعها بسيدي بنور ونائبه، على خلفية مواقفهما ونشاطهما الحقوقي، مطالبة بوقف استهدافهما وتوظيف القضاء لإخراس صوتيهما.

الجمعية  أدانت ما تعرض له نائب رئيسها السابق فؤاد عبد المومني من تصوير في غرفة نومه، وإرسال تسجيلات حميمية له وإلى أقربائه، بغرض ابتزازه ومحاولة إسكات مواقفه المنتقدة للسلطة، ولجم نضاله كمدافع عن حقوق الإنسان، مما يعد انتهاكا سافرا لخصوصيته وحقوقه المتضمنة في الدستور، مطالبة بوقف كل أشكال الابتزاز والتشهير الذي أصبح وسيلة تستعمل لقمع المعارضين في المغرب.

وعن جرائم الاغتصاب حملت الجمعية كل المسؤولية للقضاء وللدولة في ارتفاع الظاهرة بسبب غياب أي استراتيجية لتفعيل اتفاقية حقوق الطفل وما تتضمنه من التزامات للدولة في مجال حماية الأطفال من كل أشكال العنف، وبسبب عدم إنصاف الضحايا وأسرهم من طرف القضاء.

هذا وفي سياق آخر دعت الجمعية إلى إيجاد حلول استعجاليه لإنقاذ الآلاف من التلاميذ والتلميذات من الهدر المدرسي وضياع مستقبلهم الدراسي بعد قرار التشطيب الذي شمل المئات من التلاميذ والتلميذات الذين لم يلتحقوا بمقاعد الدراسة نتيجة إغلاق مراكز الاستقبال والإيواء من داخليات ودور الطالبات.

وطالبت الجمعية الحقوقية بالمغرب بفتح الحوار مع كل المضربين عن الطعام في السجون قبل فوات الأوان والاستجابة لمطالبهم المشروعة، مدينة برامج الشراكة بين وزارة التربية الوطنية والكيان الصهيوني، مستنكرة محاولات استغلال قضايا مثل قيم التسامح والتراث اليهودي لتحقيق أهداف متناقضة كليا مع المضامين الأصلية لتلك المواضيع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى