الاقتصادالسياسة

ما مصير اللجنة الملكية حول المحروقات؟

قال الحسين اليمني الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعة البترول،الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعة البترول اعتقد أننا كطرف مشتكي في موضوع التواطؤ المحتمل حول أسعار المحروقات ننتظر بفارغ الصبر الافراج عن نتائج اللجنة الملكية التي شكلت من أجل البحث في أشغال مجلس المنافسة حول أسعار المحروقات.

وأوضح اليمني في تصريح لموقع “الأهم 24” أن هذه اللجنة تأسست منذ أشهر والرأي العام بنتظر نتائجها خصوصا في ظل الوضعية التي نعيشها والمرتبطة بارتفاع أسعار المحروقات وهو ما يبقى دائما منحى كما سبق وقلنا ان هناك حوالي 8 مليار درهم كأرباح فاحشة فوق الأرباح التي كانت تضمن غي إطار التركيبة السابقة قبل تحرير الأسعار في حكومة عبد الاله بنكيران نهاية سنة 2015.

وأضاف المسؤول النقابي: نحن نعتبر أن 7 أشهر الماضية ذهبت في صالح المستفيدين من الوضعية بينما المواطن يكتوي من نار ارتفاع أسعار المحروقات، ونحن ننتظر بفارغ الصبر نزول هذا التقرير وإعادة المصداقية والمغزى من هاته المؤسسات الجديدة التي أتى بها دستور 2011 ولا سيمى مجلس المنافسة الذي يعول عليه المغاربة للحد من الإحتكار والدفع بأسس التنافس الشريف في السوق الوطنية وخصوصا في ملف المحروقات والذي يجمع الجميع ان تحريره كان بشكل أعمى.

وأكد اليمني، على أنه لا يمكن تحرير القطاع في الوقت الذي كانت لدينا تصفية البترول متوقفة وشركة لاسامير متوقفة كذلك، واليوم رغم ما نرى من انتظام في السوق إلا انه على حساب القدرة الشرائية للمواطن وهذا يذهب ضد التضليل الذي يمارسه الوزير المعني.

اليمني شدد على أن تأمين الأمن الطاقي وتوفير الجودة والضبط في اتجاه خدمة القدرة الشرائية للمواطن تمر عبر الرفع من المخزون الوطني، حيث ان المصفاة متوقفة ولذلك يكفي من تضليل الرأي العام لأن المخزون يتم تأمينه عبر الرفع من الاحتياطات وليس عبر الترخيص لمحطات التوزيع والتي أصبحت ترخص لها داخل المدارات الحضارية وداخل وسط المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى