الرئيسيةالسياسة

رحيل جماعي لمنتخبي “البام” و “الإستقلال” نحو “الأحرار”

قرر أغلبية الأعضاء المشكلين لمكتب مجلس جماعة سلوان، بإقليم الناظور، الإستقالة من حزب الأصالة والمعاصرة والإستقلال، والإلتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك قبل أشهر قليل على تنظيم الإنتخابات

وبلغ عدد المستشارين الجماعيين الذين غادروا أحزابهم السابقة للترشح بلون التجمع الوطني للأحرار برسم الاستحقاقات المحلية المقبلة أزيد من 8 أعضاء، ضمنهم من يتقلدون مهام المسؤولية في المجلس الحالي باسم حزب الاستقلال.

وتأتي هذه الإستقالة، بعد لقاء جمع بين قياديين في حزب التجمع الوطني للأحرار، ضمنهم عبد القادر سلامة، ووزير العدل السابق محمد اوجار، بالإضافة إلى صالح العبوضي، واعضاء في الفريق الأغلبي المسير لجماعة سلوان، انتهى بالاتفاق على منحهم تزكيات الترشح في الاستحقاقات المقبلة.

واستقطب “الأحرار” أسماء أخرى لدفعهم نحو الترشح في الانتخابات الجماعية، حيث تطمح القيادة الإقليمية في هذا الصدد تشكيل فريق أغلبي يتولى من خلاله تدبير شؤون الجماعة، في وقت يسعى فيه ممثلو الأصالة والمعاصرة إلى البحث عن موطئ في بعض الدوائر التي ستشتد فيها المنافسة بين بعض المعمرين وأسماء جديدة عبرت عن رغبتها في خوض هذه التجربة.

ويضم المجلس الجماعي لسلوان برسم الانتخابات الجماعية 2015، أغلبية مكونة من حزبي الاستقلال والحركة الشعبية، وفريقا للمعارضة ينتمي أغلب أعضائه لحزب الأصالة والمعاصرة إضافة إلى عضو واحد في التقدم والاشتراكية.

وبرز الانشقاق بين الفريق الاستقلالي داخل المجلس المذكور بعد مرور نصف ولاية المجلس صيف 2018، وذلك بعدما انضم 7 أعضاء للمعارضة بهدف تفعيل متلمس إقالة الرئيس وفقا لمقتضيات المادة 70 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى