Uncategorizedالرئيسيةالسياسةالمجتمع

طلبة مدينة “زاوية الشيخ” يطالبون بالتدخل العاجل لفتح مركز إمتحان بالمدينة

استنكر طلبة مدينة زاوية الشيخ إقليم بني ملال ما أسموه عدم إدراج مركز إمتحان لعموم طلبة مدينة زاوية الشيخ من طرف جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، منبهين الى ضرورة فتح مركز لإجراء الامتحان في ظروف جيدة بالنظر للوضعية المادية للطلبة في ظل الجائحة والتي فرضت إغلاق الاحياء والمطاعم الجامعية.

وحسب بلاغ توصل به موقع الأهم 24 أن الطلبة يناشدون السلطات المحلية ورئيس بلدية زاوية الشيخ بالاستجابة للمطلب الوحيد والأوحد وتوفير مركز إمتحان على غرار بعض المدن كالقصيبة وأزيلال وغيرهم، لاجتياز الامتحان في ظروف صالحة للتحصيل العلمي والمعرفي.

الطلبة المقصيون من إحداث مركز إمتحان بالمدينة المذكورة أكدوا على أن المطلب الأول والأساسي هو فتح مركز امتحن قريب منهم، يضيف البلاغ كما نأمل أن نجد آذانا صاغية تسمع أنينا وتلبي طلبنا هذا الذي لا نريد من خلاله إلا أن نفك أزمة عدد كبير من الطلبة والذين قد يصعب عليهم التنقل لإجتياز الامتحانات.

هذا ووفق ذات المصدر فإن طلبة زاوية الشيخ عازمون على فتح حوار مع السلطات المحلية وكذا كل من له صلة بالموضوع من أجل النقاش الجاد والبناء المفضي لفتح مركز لإجراء الإمتحانات بشكل سليم وجيد ويحترم تكافؤ الفرص بين الجميع. وفق تعبير البلاغ.

هذا ودعا بلاغ “طلبة زاوية الشيخ المقصيين من إحداث مركز إمتحان” كل الهيآت المحلية المتدخلة في الشأن التعليمي والتربوي لتقديم المساعدة ويد العون للتسريع بالمطلب الوحيد والذي يصب في مصلحة جميع الطلبة الطالبات، من اجل تسهيل الظروف لاجتياز امتحاناتهم.

البلاغ أشار الى أن مدينة زاوية الشيخ المقصية والمنسية من كل المقاربات والتي تئن في كل المجالات التنموية والاقتصادية والسياسية وحتى التعليمية، مضيفا أن كل هذا في ظل انتشار وباء كورونا وارتفاع تسعيرة التنقل واستمرارا إغلاق الاحياء والمطاعم الجامعية.

وأشار المصدر أنه كما لا زالت بعض الأسر والتي تجد صعوبة لقضاء حاجياتها وتوفير أبسط حقوق عيشها فما بالك بتوفير مبلغ مالي للتنقل طيلة أيام الامتحان ما قد يجعل أمر إجراءه صعبا وهو ما قد يؤدي الى انعدام تكافؤ الفرص وارتفاع البطالة وكذا قد يؤدي الى أسباب وخيمة كالانقطاع عن الدراسة وغيرها.

الجدير بالذكر أن مدينة زاوية الشيخ والتي تبعد عن مدينة بني ملال ب 60 كلم تفتقر لمركز إمتحان مما يعمق معاناة الطلبة في التنقل يوميا طيلة فترة اجتياز الامتحانات مع استمرار اغلاق الحي والمطعم الجامعي واتفاع أثمنة الكراء، يبقى أمل هؤلاء الطلبة معلقا عسى أن تسمعه أذان صاغية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى