الرئيسيةالسياسةالمجتمع

الراقي معلقا على منع مسيرات المتعاقدين: الدولة تمنع الاحتجاحات الحقيقة ولا تمنع “العياشة”

قال عبد الغني الراقي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم إن المنع والقمع لكل اشكال التعبير ليس بالجديد وسبق لنا كنقابة بعد خروجنا في 22 دجنبر ان تعرضنا للمنع والتعنيف في العاصمة الرباط والامر نفسه بالنسبة لكل الحركات الاحتجاجية التي تواجه بالمنع عند خروجها بداعي الجائحة والشروط الصحية وضرورة التباعد يتم منع ما يريدون.

وأضاف الراقي في تصريح لموقع “الأهم 24” أنه في الوقت الذي لا تمنع فيه السلطات خروج “العياشة” في الوقت الذي اعترفت أمريكا بمغربية الصحراء خرج عدد كبير منهم في المدن المغربية وقد قدر عددهم في العيون حوالي 56 الف ولم يتم منعهم وكذلك خرجات أخرى في بعض الاقليم لم تمنع.

المتحدث قال أن المنع والقمع اليوم فيه نوع من الإنتقاء وسببه ليس الشروط الصحية وإنما منع كل الأشكال النضالية الحقيقية، في هذا الاطار يتم منع تظاهرات التنسيقية الوطنية للأستاذة الذين فرض عليهم التعاقد باعتباره حركة احتجاجية حقيقية على وضع التعاقد والذين يحاولون الخروج منه.

وزاد الراقي بالقول نحن ندعم نضالتهم على هذا المستوى ونطالب بإدماجهم في مسلك الوظيفة العمومية لاننا نعتبر مسلسل التعاقد يتوسع مع الاسف ويشمل فئات اخرى غير المدرسين وفي المستقبل سيشمل قطاعلت اخرى كالصحة والجماعات وغيرهم وهذا المخطط هو تفكيك للوظيفة العمومية نزولا عند رغبة المؤسسات المالية التي تمنح القروض للمغرب.

الكاتب الوطني للنقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أكد أن الدولة متهجة في هذا المخطط رغم ان ثمنه مكلف، والارتباك الحاصل اليوم في منظومة التعليم يؤدي ثمنه التلميذ المغربي والمنظومة التعليمية بالنظر الى هدر الزمن المدرسي.

هذا وأضاف النقابي أن أبناء المغاربة لا يدرسون الا فئة قليلة ومع الاسف التلاميذ الذين لا يدرسون هم أبناء الفقراء وهذا ما سيعمق الوضع الطبقي بالتعليم، ابناء الفئات الميسورة والوسطى يدرسون في التعليم الخصوصي ولا يوجد لديهم هدر الزمن المدرسي والدولة مصرة على تجاهل هاته الحركة الاحتجاجية وقمعها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى