الرئيسية

شقيقة لجين الهذلول تعلن موعد الإفراج عنها

كشفت علياء الهذلول، شقيقة الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول، مساء أمس الإثنين، أن قرارا قضائيا حدد يوم الخميس موعدا للإفراج عن لجين.

وكتبت الهذلول في تغريدة “اليوم أجهز عمل الأسبوع وأشوف الأجندة، من الحماس، قررت اكنسل (إلغاء) كل اجتماعاتي يوم الخميس 11 فبراير واخذ إجازة. حسب قرار القاضي، من المقرر أن يفرج عن لجين هذا الخميس”.

حسب قرار القاضي، من المقرر أن يفرج عن لجين هذا الخميس.

وجاء نبأ الإفراج عن الناشطة المعتقلة في سجون السعودية منذ 2018 بعد صدور قرار، الأحد، بتخفيف عقوبة الإعدام بحق ثلاثة شبان شيعة، والحكم عليهم بالسجن عشر سنوات بدلا من ذلك، في خطوة لاقت ترحيبا دوليا من المنظمات الحقوقية، منها منظمة العفو الدولية (أمنستي).

“موجة إصلاحات”

ومساء الإثنين، أعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اعتزام بلاده إجراء “موجة إصلاحات” خلال العام الجاري في ملفات تلقى “انتقادات حقوقية” من منظمات دولية.

ووفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية، قال بن سلمان إن هناك مشروعات (قوانين) لـ4 أنظمة مختصة بـ”الأحوال الشخصية، والمعاملات المدنية، والنظام الجزائي للعقوبات التعزيرية، والإثبات”.

ورأى أن تلك المشروعات “ستُمثِّلُ موجة جديدة من الإصلاحات”.

وأوضح أن مشروعات الأنظمة الأربعة “يُجرى إعدادها وستُحال إلى مجلس الوزراء وأجهزته، للدراسة والمراجعة؛ تمهيدا لإحالتها إلى مجلس الشورى، ومن ثم إصدارها”.

وموافقة مجلس الشورى، الذي يعين العاهل السعودي أعضاءه، غير ملزمة، وتحتاج المشروعات لإقرار أخير من الملك.

وتابع بن سلمان أن تلك المشروعات “ستسهم في إمكانية التنبؤ بالأحكام (القضائية) ورفع مستوى النزاهة وكفاءة أداء الأجهزة العدلية وزيادة موثوقية الإجراءات وآليات الرقابة”.

وأردف أن “عدم وجود هذه التشريعات أدّى إلى تباينٍ في الأحكام وعدم وضوح في القواعد الحاكمة للوقائع والممارسات، ما أدّى لطول أمد التقاضي”.

وأضاف “لقد كان ذلك مؤلما للعديد من الأفراد والأسر، لا سيما للمرأة، ومكّن البعض من التنصل من مسؤولياته، الأمر الذي لن يتكرر في حال إقرار هذه الأنظمة”.

وأفاد بأن إعداد مشروعات تلك الأنظمة الأربعة يأخذ بـ”أحدث التوجهات القانونية والممارسات القضائية الدولية الحديثة، بما لا يتعارض مع الأحكام الشرعية، ويراعي التزامات المملكة بالمواثيق والاتفاقيات التي انضمت إليها”.

ومضى قائلا: “ستصدر هذه التشريعات تباعًا خلال هذا العام”.

وتقول منظمات حقوقية دولية إنه توجد وصاية غير مبررة على المرأة السعودية تلزمها بالحصول على موافقة مسبقة للحصول على خدمات وإجراءات، بجانب تزويج الفتيات دون رضاهن.

ويأتي حديث ولي العهد السعودي مع اهتمام أمريكي متصاعد، منذ وصول جو بايدن للرئاسة في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، بالملف الحقوقي السعودي، الذي يلقى انتقادات كثيرة.

وتتصاعد تلك الانتقادات منذ مقتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، في جريمة هزت الرأي العام العالمي، في ظل اتهامات تنفيها الرياض بأن ولي العهد هو من أمر بقتله.

وغداة اتصال مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في بيان السبت، إن السعودية تعتبر “شريكا أمنيا مهما”، لكن واشنطن ستُفعِّل قضية حقوق الإنسان في إطار العلاقات مع الرياض.

وارتبطت الرياض بعلاقات وثيقة مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهو ما وعد بايدن بمراجعته في ملفات عديدة، بينها الملف الحقوقي والحرب في اليمن.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى