الرئيسيةالسياسةالمجتمع

إيدامين: خروج الفنيدق للاحتجاج نتيجة سياسة الآذان الصماء وسيناريو الحسيمة وجرادة يتكرر

قال الناشط الحقوقي عزيز إيدامين إن عدد من ساكنة الفنيدق، وهي المدينة على الحدود مع مدينة سبتة المحتلة، خرج للاحتجاج والتظاهر على الاوضاع المعيشية المأساوية التي تعانيها، وذلك بعد غلق معبر سبتة، إذ يعتبر هذا المعبر هو الرئة الاقتصادية للمدينة والقوت الغذائي للساكنة.

وأورد الناشط الحقوقي في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إن خروج الساكنة ليس معطى نزل من السماء، بل هو نتيجة طبيعية لسياسة صم الاذان من قبل الحكومة والسلطات العمومية، التي لم تضع سياسات بديلة وتوفير مصادر “رزق” جديدة بعد اغلاق المعبر.

“إيدامين” قال إن الساكنة قبل خروجها، ناشدت عبر المواقع التواصلية وعبر البيانات والمراسلات كل الجهات المختصة في مختلف مستوياتها لإنقاذها من الوضع الكارثي الذي أصبحت تعيش فيها، مضيفا أنها قدمت عبر نداءات مطالب وحلول منذ دجنبر 2020، منها ما هو أنى كبرنامج استعجالي مع مجلس جهة طنجة تطوان والتسريع بإنجاز المنطقة الاقتصادية بالمدينة، ومنها على المدى المتوسط كربط مدينة الفنيدق بمشروع الميناء المتوسطي وغيرها من المطالب المشروعة والعقلانية.

المصدر ذاته كتب أنه لا يمكن بعد شهور من “خنق” الشريان الاقتصادي للمدينة، الادعاء بكون التظاهرات غير المرخص لها أو بالعمالة وخدمة مصالح أجنبية، واختراقات من مصالح اسبانيا للتأثير على مفاوضات المغرب.

هذا وقال المتحدث في تدوينته أن نفس سيناريو الحسيمة وجرادة يتكرر مرة أخرى، والمسؤولية كل المسؤولية تقع على عاتق الحكومة وليس على عاتق الساكنة التي تعاني الفقر والهشاشة، مشددا على أنه لا يدافع على الاقتصاد الغير مهيكل أو التهريب ولكنه أكد أن اتخاذ أي قرار عمومي ولو كان سيادي، لابد أن يرافقه ويوازيه سياسات بديلة.

وأردف “إيدامين” بالقول: من أجل لقمة العيش، تضطر العائلات للعمل في ظروف مهينة وماسة بكرامتها، وذلك لسد الرمق، وهو ما جعل “الشخصية الفنيدقية” لها مميزات وخصائص تختلف كثيرا عن عدد من مناطق المغرب، مضيفا أن هذه الشخصية المقاومة، لا يمكن غض الطرف عنها، عبر تكرار نفس السياسات الامنية السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى