الرئيسيةالسياسةالعالمالمجتمعدولي

مركز للدراسات يدعو الفرقاء السياسيين الى الحوار وحفظ التجربة الديمقراطية

نوه المنتدى المغاربي بجدوى المسار الديمقراطي التونسي وقال إنه حركته في سبيل تحقيق كافة أهدافه، ويسجل بإيجابية حرص جميع الأطراف على تجاوز المسائل الخلافية وسعيها الحثيث إلى تعزيز كل ما تحقق في مجال الحقوق والحريات ومزيد ترقية المشهد الحزبي والسياسي والمدني.

هذا ووفق بلاغ لمركز مدى للدراسات والأبحاث الإنسانية والذي توصل موقع “الأهم 24” بنسخة منه فإن المنتدى المغاربي والذي يسهر على تنظيمه المركز كل سنة يثمن التجربة التونسية ويؤمن بدورها الريادي في تخطي المعيقات وتأسيس ديمقراطية تقدم رسالة ناصعة للشعوب التي تتطلع إلى حرية التعبير والتنظم.

المصدر ذاته يضيف أنه يتعاطف ويضم صوته إلى النخب وقوى المجتمع المدني التونسي وهيئاته بأن الديمقراطية مسار طويل يُشيد تدريجيا، ورفضها الانسياق في ثقافة الإقصاء والتنافي، وأن تنأى عن التجاذبات أو العنف، وأن تحافظ مكاسب التحول السياسي شأن حق التظاهر والتعبير السلميين.

هذا ويدعو المنتدى كافة الفرقاء السياسيين إلى “كلمة سواء” والاجتماع تحت خيمة الوطن الواحد والتوسل بالحوار أداة وحيدة لفض النزاعات والحوار منهجية للحفاظ على التجربة الديمقراطية وترسيخها، مضيفا أنه يدعم توحيد الطاقات والجهود للحيلولة دون المس بالتجربة التونسية، واعتماد التوافق سبيلا لحماية الديمقراطية والتمسك بالانتخاب كطريقة وحيدة لبلوغ السلطة.

في ذات السياق يؤكد المركز في بلاغه عن مساندته المطلقة للانتقال الديمقراطي في تونس وتثبيت الاستقرار السياسي وذود قواه الحية والشبابية عن الحقوق والحريات ودفاعها عن “ثورتها” وديمقراطيتها بما يسهم في تيسير الولوج في أفق الاندماج المغاربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى