الرئيسيةالسياسةالمجتمع

“الاشتراكي الموحد” يدين استمرار الاعتقالات السياسية ويدعو لانفراج سياسي

أدان المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد استمرار الاعتقالات السياسية، كما دعا كل القوى الديمقراطية المناضلة للرفع من وثيرة النضالات للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالريف ونشطاء جرادة وبني تجيت وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي من أجل طيّ صفحة انتهاكات حقوق الإنسان.

وأكد المكتب المذكور في بلاغ توصل منبر “الأهم 24” بنسخة منه أنه يؤكد على الحاجة إلى انفراج سياسي لخلق أجواء الثقة تكون المعبر لإنجاح الانتخابات والاستعداد لبناء “مغرب ما بعد كورونا”، كما يدعو إلى طرح تعاقد بين الدولة والمجتمع يؤسس للعدالة  الاجتماعية والمناطقية كأساس لإنجاح النموذج التنموي المنشود.

هذا وشدد البلاغ في السياق ذاته على  ضرورة النضال من أجل القطع مع آليات الفساد والزبونية والريع الانتخابي لزرع الأمل في البناء الديمقراطي المنشود، موردا أنه يحي نضالات اعضاء الحزب بمدينتي الدار البيضاء وفاس وغيرهما من المدن والقرى وتلاحمهم مع المواطنات والمواطنين دفاعا عن المصلحة العامة.

المكتب أكد أن قناعة الحزب الاشتراكي الموحد باستراتيجية النضال الوحدوي الشعبي وأن فيدرالية اليسار الديمقراطي هي الخيار من أجل إعادة بناء اليسار وتوحيد صفوفه وأن المرحلة المقبلة تتطلب العمل من أجل الإعداد الجيّد لاستحقاقات 2021 ومعها المشروع الإعلامي.

وأشار البلاغ على ضرورة العمل بعد الانتخابات بروح وحدوية، على أن تكون السنة الموالية لها، سنة العمل على إنجاح المشروع اليساري الوحدوي، وبناء الحزب اليساري الجديد الذي تشكل  فيدرالية اليسار الديمقراطي نواته الصلبة، على أساس ضرورة الانتهاء من تهييئ دعائم المشروع البديل المؤسس لتحقيق اندماج المكونات الثلاثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى