الرئيسيةالسياسة

الخراطي يبرز أسباب إرتفاع نسبة التشاؤم لدى المغاربة

عكست مذكرة المندوبية السامية للتخطيط حول الظرفية لدى الأسر المغربية برسم سنة 2020 حجم التشاؤم الكبير لدى الأسر وتراجع مؤشرات الثقة، حيث استشعرت الأسر تراجع المستوى المعيشي، وارتفع لديها منسوب التشاؤم فيما يتعلق بالبطالة والوضعية المالية وغيرها.

وحسب مذكرة المندوبية فإن مستوى ثقة الأسر رغم استقراره خلال الفصل الرابع من سنة 2020، مقارنة مع الفصل السابق، إلا أنه عرف تدهورا مقارنة مع نفس الفصل من السنة الماضية، حيث انتقل من 77.8 في الفصل الرابع من سنة 2019 إلى 61.2 في نفس الفصل من سنة 2020.

وأضافت المندوبية أن الأسر المغربية أحست بتراجع حاد لمستوى المعيشة خلال الفصل الرابع من سنة 2020، إذ بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 59،8 %، فيما اعتبرت 27 % منها استقراره، و13،2% تحسنه.

وفي هذا الصدد، قال بوعزة الخراطي، رئيس جامعة حماية المستهلك، في تصريح لموقع “الأهم24″، إن هذه الوضعية ناتجة عن ما شهده العالم بأسره، والمغرب خصوصا، في سنة 2020 التي تعد سنة خاصة، بسبب ظهور وباء كورونا.

وأضاف الخراطي، أن سبب تشاؤم المستهلك المغربي في هذه المرحلة، يرجع إلى تخليه عن بعض العادات القديمة التي كن يستعملها المغاربة قديما تحسبا للأوبئة والأزمات، وهو تخزين وإدخار، بحيث كان هناك الخزين وغيره.

وإعتبر الناشط المدني، أن المواطن المغربي صدم من الجائحة وتدعياتها، خاصة أن جل الفئة النشيطة هي تشتغل في القطاع غير المهيكل، وهذه الفئة تضررت كثيرا في فترة الحجر الصحي، مضيفا أن إرتفاع نسبة التشاؤم يرجع إلى تأثر سيكولوجية المواطن.

وإعتبر المتحدث أن قرار الإعانة التي قدمتها الدولة للفئات المتضررة، من الحجر الصحي، ون كانت ضئية، فهي جعلت المواطن يجدد ثقته في الدولة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى