الرئيسيةالسياسةالمجتمع

الأبلق: نشطاء الحراك يغادرون الوطن بحثا عن أبسط حقوق العيش الكريم

تفاعل المعتقل السياسي السابق على خلفية حراك الريف والناشط الحقوقي “ربيع الأبلق” مع مغادرة عدد من نشطاء الحراك التراب الوطني والتوجه نحو وجهة جديدة بحثا عن عمل أو عيش كريم معتبرا أن المعتقلين الذين هاجروا خارج المغرب حاولوا بكل الطرق ايجاد حلول إلا أن غياب العمل وظروف العيش كان اقوى.

وأورد المعتقل السابق في تصريح لموقع “الأهم 24” أن هناك من المعتقلين من وصل سن الثلاثين ولا يملك ما يسد به رمقه ماذا سيفعل في المغرب والظروف حتمت عليهم البحث عن ارض اخرى ومن بين هؤلاء المعتقلين معتقل خرج من السجن وتمت متابعته من جديد.

المعتقل السياسي السابق أكد إن المعتقلين جميعا يقولون انهم اهل حوار لا أحد يريد البقاء داخل السجن شريطة الخروج بطريقة جيدة لأن المعتقلين ابرياء لم يقوموا بأي شيء ومن العيب والعار محاكمة مواطن طالب بجامعة وبمستشفى السرطان وطالب بالتشغيل لأبناء المنطقة وانقاذ الناس من البطالة.

وتساءل المتحدث مستغربا هل هاته الفئة التي تهاجر خارج الوطن ليس فقط معتقلي الحراك بل كل من يقبل على الهجرة اذا وجدت ظروف العيش من عمل وتطبيب في مستشفيات عمومية لكي يحسوا بأنهم مواطنين هل سيغامرون بحياتهم، مشددا على أن هاته الفئة عانت الويلات بينما تبحث عنهم أسرهم في حالة من الخوف والفزع حتى سمعنا خبر ظهورهم خارج الوطن هذا الصباح، هل هناك من يغامر بحياته ويهرب من والديه ولكن الظروف وقمع المخزن عاملين أساسيين.

وزاد المصدر بالتساؤل لمذا اللذين يسيرون البلاد يصنعون الأعداء اكثر، ألم يحن بعد الأوان لفتح الملف وإيجاد حل، كيف ستكون نظرة من يغادرون الوطن تجاه المسؤولين وتجاه الوطن، ربما ستكون نظرة سوداوية وربما إذا كانت لهاته الفئة توجه معين فالمسؤولون للأسف يشعلون فتيل النار ويزيدون في حدة ذر البنزين في النار.

هذا وتمنى “الأبلق” من المسيرين الاستيقاظ من سباتهم موردا بالقول إذا تخلصت من فئة غادرت الوطن الى الخارج يجب التأكد ان هؤلاء الذين يغادرون البلاد قد تشكل مغادرتهم مشكلا، ومن الممكن ان المشكل الحاصل الآن في الصحراء قد يحصل كذلك في الريف، مشددا انه يتمنى من المسيرين الاستيقظ وإيجاد حلول لأنه من الصعب جدا أن يطلب المواطن ابسط شروط العيش الكريم ويعامل بهاته الطرق التي تنهجها الدولة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى