الرئيسيةالسياسةالمجتمع

اتهامات للشكر بالفساد واستغلال منصبه

قالت التنسيقية الوطنية لتيار ولاد الشعب إن إسم إدريس لشكر ورد في شبهة الإفساد و الإثراء غير المشروع، عبر استغلال منصبه السياسي للدفاع عن اختلالات مالية و قانونية تتعلق باستفادة مكتب محاماة ادريس لشكر  الذي تديره نجلته من عقود مشبوهة مع التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية.

وأضافت التنسيقية أن الشبهة التي تورط فيها “لشكر” تكتسي صبغة جنائية كتبديد أموال عمومية أو غيرها من الجرائم المعاقب عليها قانونا و على الخصوص تلك المشار إليها في تقارير التفتيشيات العامة المتعلقة بالمبالغة في اللجوء إلى القضاء و تحقير الأوامر القضائية و تفاقم المبالغ المحكوم بها و تراكم الغرامات التهديدية و تزايد أتعاب المحامين و المستشارين القانونيين.

وأدانت التنسيقية في بيان لها توصل موقع “الأهم 24” على نسخة منها جميع تَمثُّلات تعويم الغموض الحزبي و تَمَظهُرات تعميم التناقضات المفضوحة و نكسات الإنتقائية في تحريك دعاوى الفساد. فإنها تعلن للرأي العام أن مبدأ المساواة أمام القانون يفرض على السيد محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة التفاعل إيجابيا مع مطالب فتح تحقيق قضائي في التهم الموجهة إلى المدعو إدريس لشكر.

ذات التنيسقية أكدت في بيان شديد اللهجة أن فضيلة النأي بالحزب السياسي عن التأثير على سير شكاية موضوعة لدى رئاسة النيابة العامة تُلْزِمُ الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي المدعو إدريس لشكر بالتَّنَحي الأخلاقي عن الإشراف السياسي على قيادة الحزب.

التيار السياسي المذكور والمنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي يستهجن بشدة كل المكائد السياسوية التي يعمل بها تيار إدريس لشكر المُتَمَسِّك بثقافة بالية متهالكة يَصعُب فِطامُها عن غنائم الريع و الامتيازات، و التهرب من الإقرار بتحمل مسؤولية الزيغ و الخروج على القانون.

هذا وحدرت التنسيقية مما أسمته مغبات المقامرات الماكرة بإظهار الشيء و ممارسة نقيضه عبر تمطيط لغوي مُتعَمَّد. تَمْطيطٌ خًبيث يسعى بهدف إخفاء سيرة وجوه الإفساد و الإستبداد، و تحريف النقاش قصد التستر عن فضيحة تورط المدعو إدريس لشكر في شبهة ترافع مكتب محاماته عن ملفات نَثِنَة فاسدة،

هذا ويشار الى ان التنسيقية المذكورة والتي يرأسها عبد المجيد موميروس عقدت اجتماعا الاستثنائيا عن بعد  يومه الأحد 17 يناير 2021، والتي أدانت أرباح مكتب لشكر معتبرا هاته الأخيرة أرباح خيالية تُمْتَصُّ من عرق الموظفين وتُقَدَّمُ ريعًا مبالغا فيه كأتعاب سهلةٍ للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي. و ذلك مقابل منحه ” النقاب الحزبي ” لرئيس التعاضدية المخلوع المجرور نحو أحكام العدالة، “وفق تعبير البلاغ”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى