الرئيسيةالسياسةالمجتمع

إرتباك لدى الأساتذة بسبب تأخر مذكرة المراقبة المستمرة

راسلت “الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي”، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي “سعيد أمزازي” يومه الإثنين 18 يناير 2021 في شأن التعجيل باستصدار المذكرة التأطيرية للمراقبة المستمرة للموسم الدراسي لسنة 2020- 2021 في ظل جائحة كوفيد-19.

وقالت الجامعة في المراسلة التي توصلت “الأهم 24” بنسخة منه أنه مع اعتماد التفويج في التدريس الحضوري، حيث أصبح التلميذ يستفيد من نصف المدة الزمنية فقط، وما له من تبعات سلبية على إتمام البرنامج الدراسي، وإنجاز كل العمليات التربوية، وفي مقدمتها المراقبة المستمرة.

وأضافت المراسلة أنه باستحضار الإعمال الوظيفي للمراقبة المستمرة على أساس اعتماد معدلاتها في الانتقال من مستوى إلى آخر، وبما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المتعلمات والمتعلمين، مع الحرص على تنظيمها حضوريا، وفق ما تمت الإشارة إلى ذلك في المذكرة الوزارية رقم 20X039 بتاريخ 28 غشت 2020.

الجامعة نبهت الى تأخير صدور هذه المذكرة، التي ستؤطر عملية المراقبة المستمرة، الذي قالت أنه خلق الارتباك لدى أطر التدريس، وفتح الباب لاجتهادات لا يمكن لها أن تتم إلا على حساب الجودة والاستيعاب الفعلي للدروس مما يؤثر سلبا على المستوى الدراسي للمتعلمين وعلى تكافؤ الفرص بين الجميع.

وجددت الجامعة تأكيدها على الظروف الاستثنائية التي تجتازها بلادنا بسبب الوضعية الجائحية وعلى صعوبة التكهن بتطورها، والتي تتطلب توفير كل شروط البروتوكول الصحي المعتمد والسهر غلى تطبيقه الصارم، مؤكدة (الجامعة) ضرورة تحمل الوزارة لمسؤولياتها كاملة والوفاء بالتزاماتها التربوية،

وأكدت النقابة انها تخص بالذكر التعجيل باستصدار المذكرة التأطيرية كإطار مرجعي خاص بالدروس وبعمليات المراقبة المستمرة لكل الأسلاك الدراسية يلائم الوضع الحالي وما تستدعيه الأنماط التربوية التي تم اعتمادها خلال الموسم الدراسي الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى