الرئيسيةالسياسة

صرف ميزانية المجلس الإقليمي لطانطان يثير علامات استفهام

 

محمد يوسفي

على خلفية انعقاد الدورة العادية المجلس الاقليمي لطانطان، برسم الدورة العادية يوم 12 يناير الجاري. ثارت حفيظة مجموعة من الفاعلين الجمعويين و النشطاء حول كيفية صرف ميزانية المجلس، التي تضمنت مجموعة من الصفقات و الاوراش، لم يتم تنزيلها على أرض الواقع.

ابرز هذه الصفقات التي اعتبرها فاعلون و متتبعون للشأن المحلي بطانطان فضيحة فضائح مدوية، هي صفقة المعدات الطبية التي رفضت إدارة القطاع الصحي تسلمها لعدم ملائمتها مع معايير الجودة و السلامة الصحية، هذا بالإضافة إلى صفقات لوحات إلكترونية و دعم التلاميذ .

صاحب هذه التفاعلات مع دورة المجلس الإقليمي إثارة من جديد، ما اسماه المتتبعون “فضيحة” برمجة 472 مليون سنتيم لتعقيم الاقليم و الادارات العمومية، بين شهر شتنبر 2020 و مارس 2021، ليتسائل هؤلاء حول كيف صرفت هذه الميزانية، في ظل عدم وجود أي أثر لحملة تعقيم منذ شهر شتنبر إلى الآن حسب مصدر الاهم 24.

و استرسل ذات المصدر أن المشاريع التي تمت المصادقة عليها سابقا و لم ترى النور تتمثل في ترميم الباخرة الأثرية بواد بن خليل، و مشروع دراسة لقنطرة على نفس الوادي، اضافة إلى تأهيل حديقة بالمدخل الغربي لطانطان.

و لعل ابرز النقاط التي أثارت جدلا واسعا هي عدم إدراج لاي صفقة عمومية او طلبات العروض في البوابة الخاصة بالصفقات العمومية منذ 2016 حسب نفس المصدر. ما يثير شكوكا لدى الساكنة و تساؤلات عدة ابرزها كيف يتم صرف ميزانية المجلس الإقليمي بطانطان؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى