الرئيسيةالسياسةالمجتمع

رحاب: آلاف الطلبة دون مأوى بسبب إغلاق الأحياء الجامعية

وجهت النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس النواب سؤالا إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد امزازي حول استمرار إغلاق الأحياء الجامعية.

وقالت البرلمانية في رسالتها أنه قرار إغلاق الاحياء الجامعية المتخذ ضمن تدابير احتواء فيروس كورونا، تسبب في أزمة لآلاف الطلبة المغاربة الذين وجدوا أنفسهم بدون مأوى مع انطلاق الدروس الحضورية بمجموعة من الكليات والمعاهد التابعة للجامعات المغربية.

وأضافت النائبة أنه القدر الذي نتفهم فيه إغلاق الأحياء الجامعية في وجه الطلبة خوفا من انتشار الفيروس، فإننا في الوقت ذاته لم نعي بعد، استمرار إغلاقها في وجه الطلبة البعيدين عن مدنهم الأصلية وطلبة المعاهد والكليات ذات الاستقطاب المحدود لاسيما مع انطلاق الدروس الحضورية.

الرسالة الموجهة من طرف النائبة المذكورة وباقي اعضاء الفريق تقول أن هذا الأمر يضيع عليهم فرصة متابعة دروسهم ويهددهم بالتخلي عن متابعة دراستهم العليا ويزيد من معاناة أسرهم بسبب أثمنة الكراء المبالغ فيها، متسائلة
الاجراءات والتدابير التي ستتخذها وزارتكم لإعادة فتح الأحياء الجامعية في وجه الطلبة.

وأضافت المتحدثة في سؤالها، هل من حلول بديلة لإعادة فتحها على الأقل في وجه الطلبة البعيدين عن مدنهم الأصلية وطلبة المعاهد والكليات ذات الاستقطاب المحدود.

يشار الى القيادية الاتحادية سبق وأشارت للموضوع ذاته في تدوينات عبر حسابها على موقع “فايسبوك” معتبرة أن آلاف الطلبة والطالبات في الجامعات العمومية يعانون بسبب استمرار إغلاق الأحياء والمطاعم الجامعية واستمرار تأخر صرف المنح وصعوبة الولوج إلى آلية التعليم عن قرب وحتى التعليم عن بعد غير ميسر لهم.

وأشارت “رحاب” أن الذين مازالوا يشكون في أن هناك إمعان في التعامل مع الطلبة والطالبات على اساس الانتماء الطبقي، والقدرة ” الخلاص والكاش”، مشيرة الى فتح أحد الأحياء الجامعية الخاصة والتي يساوي فيها السرير الواحد 1700 دوهم للشهر مفتوحة وغير مطروح فيها لا ” انتقال العدوى. ولا اثار الجائحة ولا منع التجمعات الخاصة والعامة.

واستنكرت كذلك استمرار اغلاق الاحساء الجامعية العامة بحجة حالة الطوارئ واجراءات الاحترازية الكوفيد، مشددة على ان هذا سلوك تمييزي يطال الطلبة والطالبات المنحدرين من أسر فقيرة ومتوسطة والذين يتابعون دراستهم في الجامعات والمراكز العمومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى