الرئيسيةالعالمدولي

قضاء البيرو يتهم “بيل غيتس” بصنع فيروس كورونا

قالت محكمة في بيرو إن جائحة فيروس كورونا المستجد، اختلقتها “النخب الإجرامية على مستوى العالم”، وأشار القضاة تحديدا إلى مليارديرات مثل جورج سوروس وعائلة روكفلر ورجل الأعمال بيل غيتس.

وأكدت دائرة الاستئناف الجنائية بمقاطعتي تشينشا وبيسكو في منطقة إيكا الجنوبية في بير،أمس الثلاثاء، أن الجائحة ذات طبيعة “لا يمكن التنبؤ بها” إلا بالنسبة لصانعيها “الذين تعاملوا معها واستمروا في توجيهها بسرية شديدة داخل محيطاتهم وشركاتهم العالمية”.

وشددت على أن الفيروس التاجي “تم تخليقه من قبل النخب الإجرامية التي تهيمن على العالم”.

ويشير القرار القضائي على وجه التحديد إلى المستثمر المالي جورج سوروس، ومؤسس شركة (مايكروسوفت بيل غيتس)، وعائلة الملياردير روكفلر، الذين تتهمهم بـ”إدارة” و”مواصلة توجيه” الفيروس التاجي في “النظام العالمي الجديد”.

وعقب تسريب محتوى القرار القضائي إلى الرأي العام، تم فتح تحقيق تمهيدي مع القضاة الذين وقعوا على الوثيقة؛ بهدف الوقوع على العناصر التي تساعد في التحقق من وجود مخالفات مزعوم ارتكبها القضاة.

وجاء في نص هذه الوثيقة: “لا يمكن لأي من حكومات العالم، ولا أي شخص طبيعي أو اعتباري، ولا دفاع المدعى عليه، تأكيد أن الوباء له خاصية قابلة التنبؤ، باستثناء كون صانعيه من بين (مؤلفي) النظام العالمي الجديد، مثل بيل غيتس وسوروس وروكفلر وآخرين، يديرونه ويوجهونه في ظروف شديدة السرية من شركاتهم العالمية التي تبني توقعاتها حتى عام 2030”.

العام الماضي، استنكر غيتس نظريات المؤامرة المتداولة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي تتهمه بأنه يقف وراء جائحة فيروس كورونا المستجد.

وفي مقابلة أجرتها معه قناة “سي أن أن” الأمريكية، أجاب غيتس عن سؤال حول تداول عشرات آلاف المنشورات التي تتهمه بالتآمر، قائلا إن المشهد عبارة عن “مزيج سيئ يتكون من جائحة وشبكات تواصل اجتماعي وأناس يبحثون عن تفسيرات مبسّطة”.

ومن بين المواد المتداولة على نطاق واسع مقطع فيديو، يزعم أن غيتس “يريد التخلص من 15 بالمئة من السكان” تحت ستار تلقيحهم، وقد شاهد الملايين هذا الفيديو عبر موقع “يوتيوب”.

وقال غيتس في مقابلته: “لقد قدمت مؤسستنا مبالغ مالية أكثر من أي مجموعة أخرى لشراء اللقاحات بهدف إنقاذ الأرواح”. وأضاف أنه يأمل في ألا تؤدي نظريات المؤامرة هذه إلى تنفير الناس من اللقاح عندما يتم التوصل إليه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى