الرئيسيةالسياسة

بعد تمتيعها بالسراح المؤقت…القضاء يدين العاملة المتهمة بسرقة 16 بيضة

قرر المحكمة الابتدائية بابن جرير، اليوم الاربعاء، إدانة العاملة المتهمة بسرقة 16 بيضة من مزرعة رجل الأعمال والبرلماني عن جزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف الزعيم.

 وقضت المحكمة بشهر موقوف التنفيد وغرامة قدرها 130 درهما.

وكانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الإبتدائية بمدينة ابن جرير، قد قررت، أمس الثلاثاء 12 يناير الجاري، الإفراج عن العاملة المتهمة بسرقة 16 بيضة من وحدة إنتاجية للبيض في ملكية عبد اللطيف الزعيم برلماني حزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة الرحامنة.

و وفق المعطيات المتوفرة لصحيفة “المراكشي”، فإن القرار جاء على إثر الطلب الذي تقدم به دفاع المرأة الثلاثينية الأستاذ محمد الغزواني، لرئيس المحكمة الإبتدائية بابن جرير، طالب من خلاله بتقريب موعد الجلسة من أجل البث في ملتمس السراح، والذي أحاله رئيس المحكمة على القاضي المقرر، حيث انعقدت الجلسة مع الواحدة بعد الزوال من يوم أمس، أدلى خلالها دفاع المتهمة بنسخة من تنازل البرلماني، ليتقرر حجز الطلب للتأمل لآخر الجلسة، ليتم إخلاء سبيل المتهمة ومتابعتها في حالة سراح من أجل  جنحة “خيانة الأمانة”، على أن يتم مناقشة القضية في جلسة اليوم الأربعاء.

ويشار إلى أن قضية “16 بيضة” التي تتابع فيها العاملة المذكورة أمام المحكمة بعد اعتقالها من طرف عناصر الأمن بابن جرير، دفعت بعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إلى التدخل شخصيا لإنهاء هذا الملف وحمل البرلماني “الزعيم” على التنازل عن متابعة المرأة التي يتهمها بسرقة بيضه، حيث يبدو أن الأخير لم يستوعب خطورة جرّ عاملته في هاته الظرفية إلى القضاء بسبب بضع بيضات قد يدفع الحزب تكلفتها بشكل باهض.

 وقد جرّت قضية “16 بيضة” على البرلماني الزعيم سيلا من الإنتقادات بموقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”، وفي أوساط النشطاء الحقوقيين و الجمعويين الذين بادر عدد منهم إلى الإحتجاج بطريقة خاصة ضد اعتقال العاملة بشركة صناعة البيض بمدينة ابن جرير المملوكة لبرلماني “البام”، حيث توجهوا إلى مدخل الشركة يحمل كل واحد منهم 16 بيضة، من أجل تقديمها إلى مالك الشركة، في إشارة منهم إلى أن القيمة المالية للبيض المسروق، لا تستحق الزج بعاملة بسيطة في السجن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى