الرئيسيةالسياسة

السحيمي: ربط صرف أجور الأساتذة بإكمال المجزوءات دليل على الهشاشة

قال الفاعل التربوي والحقوقي عبد الوهاب السحيمي عضو المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة حاملي الشهادات تعليقا على اعتماد وزارة التربية الوطنية، منح أجور الاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، بناءا على استيفاء مجزوءات الأسدس الذي تزامن مع فترة الحجر الصحي، معتبرا أن الامر سابقة في تاريخ المدرسة المغربية.

وأضاف “السحيمي” في تصريح “للأهم 24”: أننا أمام سابقة في تاريخ تدبير قطاع التربية الوطنية واعتقد لم يقع مثل هذا الأمر على مر التاريخ اننا نربط بين صرف مستحقات الأساتذة بإستيفاء المجزوءات، هاته الاخيرة امر بيداغوجي ومراقبته وتقييمه أمر بيداغوجي، وبالتالي من استوفى هذه المجزوءات يأخذ نقطه، وحتى من لم يستوفي يأخذ ما يستحق وفق ما قام به.

واستنكر المتحدث الربط بين استيفاء المجزوءات وصرف المستحقات، مشيرا إلى أن الامر يدل على الهشاشة التي وضعت فيها وزاة التربية الوطنية أساتذة التعاقد، في النظام الوظيفي، بحيث أنه قبل حلول التعاقد كان للأساتذة أرقام تأجير ومناصب مالية، ووزارة المالية هي من تحول الأجور للأساتذة وليس الأكاديميات.

المصدر ذاته ذكر، أنه عندما اصبحت وزارة التعليم هي من تصرف الاجور لأنها لا تعتبرهم موظفيين (اصبحت) تتحكم في كل شيء وفي مصير الاساتذة على جميع المستويات بما في ذلك اليوم الربط بين استيفاء المجزوءات مقابل صرف الاجور، رغم ان الامر كان في ظروف استثنائية مرتبطة بالجائحة.

وزاد السحيمي بالقول أن الدولة تقول انها اعتمدت التعليم عن بعد وهو في حقيقة الامر اكدوبة في المغرب، والمندوبية السامية للتخطيط ومجالس متعددة كالمجلس الاعلى للتعليم قالت ان التعليم عن بعد غير موجود وأن الوزارة لم تعد الارضية لتنزيل هذا الامر على جميع المستويات

في ذات السياق، نفى المتحدث في تصريحه وجود تعليم عن بعد في كافة المستويات حتى التعليم العالي والدروس التي قدمت عن بعد هي في الحقيقة قدمت زورا عن بعد والربط بين الامتحان واستيفاء المجزوءات وصرف المستحقات سابقة وابتزاز وكل هذا جاء في إطار فرض التعاقد.

هذا وأعلن الحقوقي عن تضامنه مع الأساتذة الذين لم تصرف اجورهم متمنيا أن يتم صرفها في القريب العاجل، مشددا على أن ما وقع غير مقبول ولهذا سنت وزارة التربية الوطنية التعاقد لتمرير ما تريد وهذا امر مرفوض ولا يمكن تدبير قطاع التعليم بهاته الطريقة، وكما يعرف الجميع ان قطاع التعليم يعيش ظروف حالة وجد صعبة وسوداء ويدبر بالارتجالية والعشوائية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى