الرئيسيةالسياسةالمجتمع

منيب: المنتخبين والمسؤولين إما فاسدين أو غير أكفاء

طالبت الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد “نبيلة منيب” بإيقاف ظاهرة الاعتقال التعسفي و ضرب الحريات، وكذا إطلاق سراح نشطاء حراك الريف ومعتقلي الرأي و الصحافيين، عمر الراضي و سليمان الريسوني و الباحث المعطي منجب مشددة على ضرورة إيقاف ما أسمته بـ “الحكرة”

وأضافت الفاعلة السياسية أنه بعد سنة من الجفاف هطلت امطار الخير،متسببة في استبشار العالم القروي، رغم افتقاره لما يقيه من البرد و التلج و ما يسمح لابناءه بمتابعة دراستهم و يدخل النور الى عقولهم و الامل الى قلوبهم و الدفء لاجسامهم النحيفة التي لا تجد ما يقيها من لفحات البرد و الجوع.

وأوردت “منيب” في تدوينة على حسابها “فايسبوك”  إن المدن التي عانت لازالت من تبعات وباء كورونا، هي اليوم تعاني من الفياضانات، تنتظر التدابير الاستعجالية لحمايتها، و تنتظر استخلاص المسؤولين، الدروس من الكوارث المترتبة عن سوء التدبير والتسيير في ظل الافلات من العقاب و في ظل، الخوصصة العشوائية المتسارعة للتعليم و الصحة و التي تزيد من توسيع الفوارق.

المتحدثة زادت بالقول هذا في ظل الالتجاء الى التدبير المفوض الذي تشرف عليه شركات اجنبية، لا تحترم دفاتر التحملات و ما يهمها هو الربح، حيت ان تسليع الخدمات بدون متابعة و لا صرامة في الدفاع عن مصلحة و جيوب المغاربة، من تدبير الماء و الكهرباء و الازبال، ادى الى الهاب الفواتير بالنسبة للجماهير الواسعة التي لم تعد تعرف الى اي جهة توجه تظلمها.

وأرجعت المتحدثة سبب عدم معرفة أين يتوجه المواطن المشتكي لكزن العديد من المنتخبين و غيرهم من المسؤولين فهم اما غير اكفاء و هذه طامة كبرى، او انهم فاسدين و هذه مصيبة اكبر، مضيفة أن تبخر مبدا المصلحة العامة و خدمة مصالح المواطنات و المواطنين امام غباء و جشع العديد من المنتخبين الذين لا يعرفون معنى الالتزام و العمل الجاد، و الذين يستغلون مؤسسات الدولة لمصالحهم الخاصة.

المصدر ذاته أفاد أنه في  ظل هده المعاناة الكبيرة في مغرب التناقضات الكبرى، حيث فئة قليلة تراكم الثروة وفئات واسعة تعيش تحت وطاة الفقر و الجهل و الاستغلال و حتى الحرمان من حقوقها الدنيا و من حرياتها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى