الرئيسيةالسياسة

ماء العينين: لا أبيع ولا أشتري في السياسة ولا أخضع للابتزاز أو الإغراء

عقد حزب العدالة والتنمية، إجتماعات للجان مجلسه الوطني، نهاية الأسبوع الماضي، تمهيدا لإنعقاد دورة المجلس التي ستناقش مشاركة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام للحزب، في توقيع إتفاق التطبيع مع إسرائيل.
وعقب هذه الإجتماعات، قالت أمينة ماء العينين، القيادية بحزب العدالة والتنمية: “لا أغادر ما يمكن أن يعتبر في فهم البعض” سفنا تتعرض للغرق” بحثا عن خلاص فردي وهمي، بل أبذل كل ما أستطيع للمساهمة في عملية الإنقاذ. أتسم بالكثير من الوفاء السياسي رغم حدة النقد ومنطق التحليل الذي لن أتخلى عنه، هذا الوفاء السياسي والإنساني الذي جلب لي الكثير من المتاعب دون أن أندم عليه”.
وأردفت ماء العينين، في تدوينة لها: أعرف رهاناتي النضالية التي قادتني منذ اليوم الأول إلى الفعل السياسي والنقابي. وطيلة مساري المتواضع، لم أشعر يوما أني أمارس السياسة بوصفي امرأة أو “أنثى” وإنما بوصفي سياسية ونقابية وجمعوية تحاول أن تترك خلفها أثرا إيجابيا، وزادت: “لم أمارس السياسية بحثا عن موقع أو امتياز وإنما بحثا عن صناعة الفرق، لا أبيع ولا أشتري في السياسة ولا أخضع للابتزاز أو الإغراء مهما كانت وسائله”.
وأضافت المتحدثة: “معذرة فقد قضيت الى جانب ثلة من المناضلات والمناضلين يومين كاملين من النقاش السياسي الحقيقي داخل اللجنة السياسية واللجنة التنظيمية التابعتين للمجلس الوطني، وبذلك لا وقت لدي ولا رغبة لدي في أي نوع من التفاعل مع بعض المواد الاعلامية التي أجهل طبيعتها وصنفها”.
وإعتبرت ماء العينين، انها تؤمن “في السياسة أن الفقاعات سريعة التلاشي دون أن تترك أثرا خلفها، كما أؤمن أن الزمن السياسي كشاف ووحده يتقن التصنيف والمقارنات، غير ذلك لا تعليق لدي”.
وختمت المتحدثة، حديثها، قائلة: “هونوا عليكم، فقد علمتني السياسة أن ليس كل شيء يرد عليه، ودون الحاجة الى التعليق على مقارنات وتصنيفات أجدها سطحية وغبية- رغم وضوح أهدافها- فإني أدرك أن أداءنا وحضورنا وأفكارنا وأثرنا هو ما يتحدث عنا، وفي النهاية: لا يصح إلا الصحيح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى