الرئيسيةالسياسةالمجتمعدولي

المريزق يكشف لأول مرة خلفيات تأسيس الحزب الجديد

سيتعزز المشهد السياسي المغربي بحزب جديد هذا الحزب كأفق بعد تأسيس الائتلاف الوطني  الديمقراطي الحداثي الذي يضم ثلاث مكونات منتدى مغرب المستقبل وحركة المبادرات الديمقراطية التي يرأسها الحقوقي “عبد القادر أزريع” الى جانب جهة سياسية حزبية ممثلة في جبهة القوى الديمقراطية.

في هذا السياق تم اصدار نداء مغرب المستقبل الذي تلته لقاءات مع فعاليات حقوقية ويسارية حداثية وغيرها التي تنبع من القيم الإنسانية الكبرى، وكشف مزيد من ملابسات تأسيس الحزب الجديد ومستجدات هذا الائتلاف أجرت الأهم 24 حوارا مطولا مع رئيس منتدى مغرب المستقبل والفعل الحقوقي والسياسي الذي كشف للأهم 24 ولأول كرة أين وصلت أطوار تأسيس الحزب الكبير ومدى إيمانه بالمشاركة السياسية.

ما هي مبادئ وتوجهات الحزب الجديد الذي تعتزمون تأسيسه؟

أذكر أن حركة قادمون وقادرون مغرب المستقبل منذ أن تأسست في دجنبر 2019 بإفران تبنت ثلاث مرتكزات لنضالها على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي ثم الوطني وهي النضال من أجل الحق في الثروة الوطنية والنضال من أجل العدالة الاجتماعية والمجالية والنضال من أجل الحق في البنيات الأساسية الأربعة التعليم والصحة والشغل والسكن، واعتبرننا منذ البداية أن هاته الشعارات وإن كانت تعكس الواقع المزري لمغاربة الحاشية السفلية ومغاربة الجبال والمغرب القروي والواحات وضواحي المدن الكبيرة والمتوسطة تحتاج إلى قوة مجتمعية من أجل تنزيل هاته المبادئ ذات الصلة بمغرب المستقبل والمواطنة والديمقراطية والحداثة في إطار مغرب الدولة الاجتماعية.

حركة قادمون وقادرون لوحدها لن تحقق هاته الآمال ومنذ البداية كنا وحدويون أطلقنا شعار الوحدة وأطلقنا شعار الجبهة وشعار العمل الفدرالي وبدأنا منذ ذلك الحين ننسج العديد من العلاقات على المستوى المحلي والوطني في أفق خلق جبهة اجتماعية من أجل التنمية ولكن مع خطاب الملك حول المشروع التنموي الجديد وبعد تشكيل لجنة النموذج التنموي التي ستعلن نتائجها في غضون الأسابيع القليلة المقبلة تحول النقاش داخل قادمون وقادرون من اجل العمل على فتح نقاش مع أوسع مكونات الحقل الوطني النضالي السياسي والنقابي والحقوقي.

من هنا كان القرار بعد المجلس الوطني الأخير الذي كان في أواخر فبراير 2020 اتفقنا على القيام بزيارة لعدد من الاحزاب والنقابات والاطياف السياسية وغيرها فقمنا بهذا العمل بالرغم من الوضعية الوبائية والحجر الصحي والتي لم تمكننا من استغلال كل الإمكانات الذاتية والموضوعية لتنزيل هذا المشروع.

اعتبرنا رغم أننا قمنا بعدد من الزيارات لأحزاب سياسية وعدة اتصالات فضلا عن التواصل مع جمعيات حقوقية والتي كان آخرها مع حركة المبادرات الديمقراطية والتي ظهرت بشكل ملموس، ثم على المستوى الحزبي السياسي جبهة القوى الديمقراطية، وهنا انتقلنا من تفكير أحادي لحركة قادمون وقادرون مغرب المستقبل والتي أصبحت منذ 2 دجنبر 2021 منتدى مغرب المستقبل (انتقلنا) الى نداء مغرب المستقبل.

هذا النداء الذي كان بمثابة جمع لكل هاته المسارات وسيرورة قادمون وقادرون في علاقتها مع المكونات الثلاثة وكان نداء مغرب المستقبل الذي كان هو البوابة التي جسدت تلك المواقف والشعارات والرغبة في بناء الحزب الحداثي الديمقراطي الوطني الكبير الذي يسع كل الأصوات الديمقراطية الحداثية بمختلف مكوناتها وتجاربها ومشاربها.

الحزب الذي نحلم به هو الحزب الذي سيواجه كل التحديات التي يمر منها المغرب وكذا العالم، ولاحظوا معي ما يقع الآن في أمريكا وألمانيا وانجلترا واسبانيا والشرق الأوسط وإسرائيل وإفريقيا، كل هاته التحديات تجعلنا بكل مسؤولية وبكل روح ديمقراطية تحت قيادة الملك محمد السادس وكل القوى الفاعلة وكذا المواطنين والمؤسسات والأحزاب، يجب أن ننتقل الى عهد جديد عهد البناء المشترك والحد الادنى لقضايا جيل المستقبل.

انطلاقا من استعراضكم لحيثيات وخلفيات تأسيس الحزب وكذا المبادئ التي بنهل منها أين وصل مشروع الحزب هل لازلتم في مرحلة الإنضاج أم أن هناك خطوات عملية قريبة وإذا كانت خطوات قريبة فهل ستشاركون في الانتخابات المقبلة؟

المشروع الذي أطلقه منتدى مغرب المستقبل بمعية شركائه بدأنا في إنجازه ودخلنا في إنجازه رأسا وكانت هناك ندوة أولى أعلنا فيها عن تشكيل ائتلاف سمينها بالائتلاف الحقوقي السياسي التنموي ومنذ ذلك الحين بدأت الاتصالات بعدة مكونات من الصف الحقوقي والديمقراطي وكان هناك اتصال ثم جلسة عمل مع المنظمة المغربية لحقوق الانسان وكانت جلسة اخرى مع منظمة عليون لحقوق الإنسان، وفي الأيام القادمة سنعقد جلسات مع منظمات تشتغل في المناخ والتنمية وحقوق الطفل وغير ذلك.

داخل منتدى مغرب المستقبل بلورنا العديد من الاستراتيجيات وتم خلق العديد من اللجان التي بدأت تقدم وثائقها وتقدم اجنداتها لكي تلتقي في رؤية تشاركية مع حزب جبهة القوى الديمقراطية وحركة المبادرات الديمقراطية، ويوم الإثنين 11 يناير ستعقد جبهة القوى مجلسها الوطني ونحن مدعوون لحضور المجلس الى جانب الائتلاف ومكوناته

من جهتنا نحن في منتدى مغرب المستقبل سنقدم العديد من الشباب والشابات الراغبين في ممارسة السياسية للإسهام والانخراط في المجلس الوطني والقيادة الوطنية وهي خطوة أولية من اجل توسيع هذا العمل التشاركي الذي سيفتح الباب كذلك لمناضلي حركة المبادرات الديمقراطية الى جانب جمعيات المجتمع المدني.

سنشارك في الانتخابات في منطلق مبدئي وسنشجع على المشاركة السياسية سواء داخل جبهة القوى الديمقراطية او علاقة بباقي الاحزاب السياسية لأنه داخل المنتدى هناك من سيلتحق بالجبهة وهناك من سيحافظ على انتماءه الحزبي لأن هناك عدد من أعضاء المنتدى نشطاء في احزاب سواء في الداخل او الخارج.

نحن دخلنا رأسا وحينما نقول ان منتدى مغرب المستقبل عابر للأحزاب والنقابات والجمعيات فهذا يعني ان الباب لتأسيس هذا الحزب الذي نريده ان يكون فضاء ديمقراطيا حداثيا يسع الجميع  ويجب على المغاربة المشاركة في الانتخابات لكي لا نترك الكرسي فارغا ولا نتغيب عن أهم الاستحقاقات الديمقراطية.

إذا تم تأسيس الحزب قبل الانتخابات ستشاركون فيها؟

سيكون لنا الحظ في ذلك ولكن هل في غضون ست أشهر سنكون قادرين على تأسيس الحزب، لا أعتقد على أن الحظ سيحالفنا قبل الانتخابات خاصة مع ظروف الوباء التي تمنعنا من التواصل والاتصال الفعلي والحضوري ولولا الوباء كانت الأمور ستسير بشكل أفضل ونكون قطعنا اشواطا عديدة في عملنا داخل الحزب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى