الرئيسيةالسياسةالمجتمع

منيب: الناس أصبحوا بدون مأوى ويعانون في البرد القارس بالدار البيضاء

تفاعلت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد “نبيلة منيب” مع الأحداث الأخيرة بالدار البيضاء عقب الأمطار التي أغرقت المدينة وخلفت وراءها خسائر بشرية ومادية كبيرة، معتبرة أن المسؤولية ليست فقط مسؤولية شركة “ليديك” المفوض لها تدبير القطاع، بل هناك مسؤولية أكبر ثابتة لمجلس المدينة

وقالت “نبيلة منيب” في تصريح لموقع “الأهم 24” إن مجلس البيضاء الذي له لجنة مختصة من المفروض أن تتابع عن قرب عمل الشركة والتي لها تعاقد مع المدينة بناء على دفتر التحملات هذا الأخير الذي يتكون من بنود منها الصيانة وإعادة استثمار جانب من أرباح الشركة، هاته الأخيرة مسؤولية لكن المجلس يتحمل المسؤولية الأكبر لأنه لم يتتبع عمل الشركة وتنزيل دفتر التحملات.

وأضافت المتحدثة أننا أمام هذه الكوارث نجد أن المجالس غير قادرة على وضع برامج استعجالية للاستجابة للمتطلبات الاستعجالية للناس الذين أصبحوا بدون مأوى ويعانون في البرد القارص بدون أدنى إمكانية، مشددة على أن مسؤولية مجلس المدينة ثابتة في ترميم ومحاربة المنازل الآيلة للسقوط.

هذا وأشارت أننا نحن نعلم أنه في الأحياء الشعبية والقديمة بالمدن العتيقة هناك منازل آيلة للسقوط فأي هو دور المجلس في تهيئة أحياء جديدة لينتقل إليها المتضررون الذين فقدوا منازلهم بالحي المحمدي بدرب مولاي الشريف بالبيضاء وكذلك في جهات اخرى.

في ذات السياق قالت القيادية في فدرالية اليسار الديمقراطي، إن المشكل هو غياب الكفاءات لدى المنتخبين وغياب القدرة على تحمل المسؤولية ثم غياب المساءلة التي تجعل المسؤولين يستفيدون من ريع المناصب ولا يقومون بمهامهم الموكلة إليهم ولا يمكن لهم الاختباء أمام هاته الكوارث.

هذا وأكدت المصرحة أنه بالفعل هناك تغير مناخي جديد اليوم، وربما غدا سنلاحظ فيضانات في عدد من المناطق ويجب على المسؤولين الاستعداد التام لكل ما قد يقع مستقبلا وتوفير الإمكانيات اللازمة وهذا هو الدور الحقيقي المسؤولين محليا وجهويا ووطنيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى