الرئيسيةالسياسةالمجتمع

طلبة يستنكرون منعهم من الإستفادة من المنح بسبب السن

ندد العشرات من طلبة التعليم العالي من إقصائهم من الإستفادة من منحة التعليم العالي بسبب السن، حيث قامت وزارة التعليم في مرسوم سابق لها بتحديد السن ضمن شروط الإستفادة من المنحة حيث حددت 26 سنة بالنسبة لطلبة الإجازة و30 سنة بالنسبة لطلبة الماست فيما حددت 36 بالنسبة لطلبة الدكتورة.

وأكدت مصادر إن عددا من طلبة التعليم العالي الذين كانوا يتابعون دراستهم بالتعليم العتيق إحتجوا قبل أيام أمام مبنى رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد اله بفاس، بعد الحرمان والإقصاء الذي طالهم معتبرين أن الإستفادة من المنحة لا يجب ن تكون مقيدة بشروط السن.

في السياق ذاته قال أحد المضطرين في تصريح “للأهم 24” إن طلبة التعليم العتيق الذين تم حرمانهم إلى جانب عدد كبير من طلبة التخخصات الذين تأخروا في إجتياز البكالوريا وولوج الجامعة تم حرمانهم بالرغم من اهليتهم للإستفادة من المنحة، مشددا على أن الطالب اليوم يعاني على مستويات عدة منها مستلزمات الدراسة والمطابع وغيرها، وكذا لوازم الكراء وغيرها.

المصدر ذاته أضاف الوزارة اليوم لا تهتم لهاته الفئة التي تئن في صمت ولا تطالب إلا بحقها العادل والمشروع من أجل الإستمرار في البحث العلمي، مطالبا لإسقاط “المرسوم المشؤوم” الذي بموجبه تم حرمان فئة كبيرة أغلبهم فئات شة وفقيرة.

وطالب المتضرر وهو طالب الذي يتابع دراسته بكلية الشريعة بفاس وزير التعليم سعيد أمزازي بالتدخل لإيجاد حل وإعادة الحق لأصحبه بعد المنع الغير مبرر، مشددا على ضرورة إيصال رسالة هاته الفئة والتي تعتبر أغلبية صامتة إلى قبة البرلمان وكذا إلى وزير التعليم لإسقاط هذا القرار الإقصائي.

متضرر آخر قال “للأهم 24” إن المنحة الجامعية تقدم للطلبة كمساعدة من أجل إتمام الدراسة والتحصيل العلمي إلا أن الوزارة بإجراءها الاخير حرمت فئة كبيرة من الطلبة بحجة عامل السن وهو ما لا يستقيم وفق تعبيره، مضيفا أن الجمبع يعلم أن طلبة التعليم العتيق يستغرقون وقتا كبيرا في حفظ القرآن الكريم وعلومه وهو ما جعلهم يتأخرون قليلا ليصطدموا بعامل السن.

المتحدث أكد للأهم أهليته وإستيفاءه لكل الشروط للإستفادة إلا أنه تم إقصاءه نظرا لعامل السن ولأنه يتابع دراسته بسلك الماستر فإن مستلزمات الكتب والمراجع باهضة، وأمام إنعدام المنحة التي يقول أنه تعرض للإقصاء بسبب عامل السن بعد أن إجتزا إمتحان بكالويا حر وولج الجامعة يجد عامل سنه عائقا أمام إستفادته من حقه العادل والمشوع.

هذا واوضح المتحدث أن هناك فئات لها ظروف لم تتبع دراستها او انقطعت لمدة معينة وبعد عودتها تصطدم بهاته المادة المجحفة والني تبين وتكشف تناقض الدولة والوزاة الوصية التي تصرف أموال طائلة على محاربة الأمية، وفي المقابل تحرم طلبة من المنح، وهو ما يكشف حقيقة الخطابات التي تتبناها الدولة.

المتدلخين أجمعا “للأهم 24” أن عددا كبيرا من المقصصيين في عدد من المدن يعانون بسبب اعندام مورد مالي يساعدهم على اتمام دراستهم فضلا عن قضء حوائجهم ومستلزمات الكراء تزمنا مع إستمرار إغلاق الأحياء الجامعية، وهو ما يعمق جراح الطلبة والطالبات ويزيد من صعوبة إمكانية متابعة دراستهم في أحسن الظروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى