الرئيسيةالسياسةالمجتمع

رحاب: مرشح الوردة تفوق على موظفي الدين والأعيان

قالت الإتحادية والبرلمانية “حنان رحاب” إن نتائج الانتخابات الجزئية أمس بالراشيدية على خلاف نتائج الانتخابات الجزئية عادة تحمل ابعادا سياسية، وحسب رحاب لذلك لذلك كان فوز الشاب حميد نوغو مرشح الاتحاد الاشتراكي بهذا المقعد يعني لنا الكثير.

وأوضحت القيادية في حزب الإتحاد الإشتراكي عبر تدوينة على حسابها “فايسبوك” أن الراشيدية تعتبر واحدة من اقوى معاقل العدالة والتنمية الانتخابية، وخلال الحملة الانتخابية كان قادة وأعضاء البيجيدي متأكدين من الفوز، مضيفة أنهم كانوا يكتبون ان النتيجة ستخرس الأصوات التي تتوقع تراجع البيجبدي انتخابيا بسبب كل ما وقع خلال الولاية الحكومية الحالية.

“رحاب” أوردت أننا نحن في الاتحاد الاشتراكي قررنا المغامرة بترشيح شاب في مواجهة خطين، خط الاحتياطي الانتخابي الذي يراهن على توظيف المشترك الديني، وخط “المال” الذي يستثمر في ورقة الأعيان (في إشارة منها لحزب التجمع الوطني للأحرار).

وأضافت المتحدثة اخترنا تمرين التشبيب، ومعه اخترنا كذاك المواجهة على أرضية “التمغربيت” فكان الشاب حميد نوغو المهموم بالقضية الأمازيغية في مواجهة من يحاولون فصل الإسلام المغربي عن محاضنه الأمازيغية بالمغرب لإلحاقه بأنماط تدين مشرقية.

التدوينة ذاتها أوردت أنه قد يقول البعض، إنها انتخابات جزئية وفقط، ولكن سياقا الزمان والمكان يقولان غير ذلك، مشدددة على أن المكان هو الراشدية التي كانت تقدم على انها قلعة حصينة للإسلام السياسي “رشحت العدالة والتنمية واحدا من أكبر رموزها بالمنطقة”، والزمان قبل ثمانية اشهر من الانتخابات الجماعية والبرلمانية.

وأردفت ذات التدوينة “بالنسبة لنا ما وقع هو إشارة ان المواطنين فقدوا ثقتهم في اختيار معين، وانهم يمكن أن يعيدوا التصويت للأحزاب الديموقراطية شريطة اختيارها بروفايلات ووجوه تتلاءم مع ما يطمحون له من تجديد للنخب ورهان على الفعالية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى