الرئيسيةالسياسةالمجتمع

المريزق: نسعى لتأسيس حزب كبير يضم فعاليات حقوقية وحداثية ومدنية

قال “مصطفى المريزق” رئيس منتدى مغرب المستقبل، إن هناك مشروع في إطار الائتلاف الديمقراطي الحداثي الذي تم خلقه والذي يتشكل من منتدى مغرب المستقبل وكذا حزب جبهة القوى الديمقراطية فضلا عن حركة المبادرات الديمقراطية التي يرأسها الفاعل الحقوقي عبد القادر أزريع.

وأضاف “المريزق” في تصريح لموقع “الأهم 24” أنه كانت الخطوة الأولى هي إصدار نداء مغرب المستقبل وتلته ندوة صحفية أعلنت رسميا عن ميلاد ائتلاف سمي بالديمقراطي الحداثي السياسي هذا الأخير الذي يمثله حزب جبهة القوى الديمقراطية فيما تم تمثل حركة المبادرات الديمقراطية والتي يرأسها “أزريع” الدرع الحقوقي، وكذا الدرع المدني الذي يمثله منتدى مغرب المستقبل.

وشدد الأستاذ الجامعي والفاعل الحقوقي، في تصريحه أن هذا الائتلاف الهدف الأسمى الذي وضع له هو العمل على تأسيس حزب حداثي ديمقراطي تقدمي أطلقنا عليه اسم “الحزب الكبير”، يضيف المتحدث (المريزق) ونحن كائتلاف نشتغل على بناء هذا الحزب وتأسيسه والذي سيجمع كل الأطياف التقدمية والديمقراطية والحقوقية والمدنية.

وكانت مصادر، قد قالت “للأهم24” إن الائتلاف الديمقراطي الحداثي الذي ثم الإعلان عن تأسيسه مؤخرا يسعى الى تأسيس حزب سياسي بمرجعية حداثية، مضيفة أنه قد فتح نقاش مع كافة أعضاء الائتلاف والهياة الثلاث المكونة له للتسريع في إطلاق مشروع الحزب في قادم الأيام.

هذا ويضم الائتلاف المذكور كل من منتدى مغرب المستقبل والذي كان يعرف في وقت سابق بحركة “قادمون وقادرون” الى جانب حركة المبادرات الديمقراطية فضلا حزب جبهة القوى الديمقراطية، الذي يمثل الشق السياسي لهذا الائتلاف الذي أعلن عن ميلاده في أواخر نونبر من السنة الماضية.

الائتلاف الديمقراطي الحداثي أصدر في وقت سابق نداء مغرب المستقبل والذي عبر عن استعداده لرفع تحديات الفعل الجاد، باعتبار مكوناته من قوى اليسار الحداثي، التي من مهامها المستعجلة توحيد الفعل، واستعادة المبادرة، من أجل ترسيخ المكتسبات التاريخية، وتعبئة المواطنين للكفاح الديمقراطي، وفتح آفاق جديدة لإرساء حياة ديمقراطية حقيقية، وتعاقد مبدئي مع الجماهير الشعبية.

ويشار الى أن “نداء مغرب المستقبل”، أوضح أن مبادرته “تستلهم خطها الفكري من القيم الإنسانية الكبرى، بقيادة الحزب الديمقراطي الحداثي المنفتح، القادر، في ظل تحولات القرن الواحد والعشرين، على القيام بالمهام الجديدة، لخدمة الشعب والوطن، وتعزيز مداخل التحول الديمقراطي الآمن بالبلاد”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى