الرئيسيةالسياسةالمجتمع

هل طلبت الدولة الحوار مع معتقلي الريف؟ …البكاري يجيب

علق المحلل السياسي والحقوقي “خالد البكاري” على عودة إعلان معتقلي حراك الريف أنهم على إستعداد للحوار معتبرا أن أن معتقلي حراك ومنذ بداية الإعتقالات لم يكن لهم أي موقف سلبي تجاه الحوار بدليل أنه في الأيام الأولى للإعتقالات كانت هناك مبادرة من طرف نور الدين عيوش وكمال لحبيب الذين دخلوا عند المعتقلين الى السجون والذين انفتحوا على الحوار.

البكاري أفاد في تصريح لموقع “الأهم 24” أنه في ذلك الوقت لم تكن الدولة مستعدة لأي حوار وبالتالي لم يتم استقبال نور الدين عيوش وكمال لحبيب من طرف الدولة، وحتى تصريحات المعتقلين أثناء المحاكمة كانت دائما ما تؤكد على الانفتاح على الحوار، وحتى أنهم لم يرفضوا كذلك بعض الخطوات التي قام بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان سابقا وبالتي هذا الأمر ليس بجديد على معتقلي الحراك.

المتحدث قال أن هذا الإعلان الجديد اليوم لا أستطيع أن أجزم ان هناك إشارة من الدولة في إتجاه الحوار ما أعرفه هو أنه كانت هناك بعض التدوينات السابقة لمعتقلين أفرج عنهم مؤخرا والتي يعرضون من خلالها أنفسهم للوساطة وهاته الأخية أثارت نقاشا بين قابل بها ورافض بها وهي مبادرة ذاتية من المعتقلين وغير مدفوعة من طرف الدولة أو المجلس الوطني لحقوق الانسان حسب علمي.

وأضاف “البكاري” بالقول أن بيان المعقلين السياسيين على خلفية حراك الريف بسجن طنجة  قد جاء ليحسم الجدل ويقول أنه إذا كانت هناك مبادرة من طرف الدولة من أجل الحوار فإنهم يجعلون “جمعية تافرا لعائلات المعتقلين هي الناطقة بإسمهم وذلك بعد سوء التفاهم الحال داخل جسم الحراك والمدافعين عنه.

المصدر ذاته قال “للأهم 24” بمعنى آخر إذا كانت الدولة تريد وسيطا فإن المعتقلين السياسيين يطرحون جمعية تافرا والمكونة من أسر المعتقلين، وإذا أرادت الدولة أن تحاورهم في السجون فإنهم مستعدون للحوار كذلك، كما يبقى تجميع المعتقلين في سجن طنجة مؤشر إيجابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى