الرئيسيةالسياسةالعالمالمجتمعدولي

ظريف يكشف إستفادة المغرب من المصالحة الخليجية

قال محمد ظريف المحلل السياسي إن المغرب ربح الكثير من المصالحة الخليجية، خاصة عندما نتحدث عن المكاسب التي تحققت خلال الأزمة وخلال حصار قطر وقبل الحديث عما سيربحه المغرب مستقبلا، أكيد ان المغرب له علاقات متميزة مع مجلس التعاون الخليجي وينبغي أن نتذكر أن هناك دولتان ملكيتان في العالم العربي تحظيان بشراكة إستراتيجية مع مجلس التعاون الخليجي هما الأردن والمغرب.

وأضاف المتحدث في تصريح لموقع “الأهم 24” أنه قبل قمة العلا في السعودية الكثير من دول فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية مشددا على أن هذا موقف مهم، علما أن عدد من الدول العربية مع الأسف منذ البداية أبعدت ملف الصحراء عن اهتماماتها ولم تسمح بدخوله إلى أروقة الجامعة العربية.

ذات المصدر أوضح لانه رغم حياد تلك الدول بعدم إقحام نزاع الصحراء في اجندة الجامعة العربية  كانت هاته الأخيرة مع الاسف تقدم دعما للإنفصاليين وتحاول أن تحافظ على علاقاتها مع الجزائر، مضيفا في حديثه أننا نحن الآن نتحدث عن تحول مهم بحيث أن الدول العربية وبالخصوص دول الخليج ومجلس التعاون الخليجي الذي ابتعد عن ما كان يسمى بالحياد السلبي أو الشكلي.

وزاد المتحدث في تصريحه بالقول أن الآن هناك اعتراف واضح بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية والتنويه بالمبادرات التي اتخذها المغرب لتأميم حركة السلع بالكركرات، وهذا التحول هو نتاج للسياسية الدبلوماسية التي ينهجها المغرب والتي حاولت ألا تورط نفسها في أي صراع رغم أن بعض دول الخليج التي تعتبر نفسها قوية حاولت أن تمارس ضغوط على المغرب في إتجاه موقف سلبي من قطر وهو ما رفضه المغرب

واتجه “ظريف” بالقول إن بعض دول الخليج حاولت أن تنخرط في حملة ضد المغرب ورغم ذلك واصل مواقفه بحيث أراد أن يكون محايدا، كما أنه سحب بعض قواته من اليمن بمعنى ان المغرب لم يرغب ان يقف الى جانب التحالف الدولي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن والذي انخرطت فيه اليمن بشكل كبير.

هذا ورجح المحلل السياسي ربح المغرب في هذا اليساق عندما استطاع  عدم الدخول في تحالفات ضد دولة قطر وفي نفس الوقت هاته الدول اقتنعت أن موقف المغرب كان صائبا ونتيجته هو الاعتراف بسيادة المغرب بشكل واضح وأكيد أن هاته البداية الجديدة التي تشدد على الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون الخليجي والمغرب ستكون له تداعيات إيجابية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى