الرئيسيةالسياسةالمجتمع

نقابة الصحة تهاجم العثماني وبنشعبون بسبب “منحة كورونا”

عبر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة عن استيائه وغضبه من الموقف التقني المحاسباتي الضيق لوزارة المالية الذي لم يراعي خصوصيات قطاع الصحة والظرف الاستثنائي الذي نمر به وتعيشه الشغيلة الصحية يوميا، بل يتنكّر للتضحيات الجسام لمهنيي الصحة الذين يعملون دون مقايضة ويغامرون بصحتهم وحياتهم وسلامة عائلاتهم لحماية المواطنين.

وفي بلاغ له قال القال المكتب الوطني للنقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إنه يندد بموقف وزارة المالية ووزيرها الذي يكيل بمكيالين أو بمكاييل. فهو سَخِيٌّ مع المقربين، ونَجيبٌ مع رغبات لوبيات الضاغطين، و مُتَلكِأ ورافِضٌ بدون حق تلبية مطالب المحِقين وهم في الصف الأمامي مرابطين وبحياتهم مخاطرين وبسلامة عائلاتهم مغامرين.

البلاغ الذي توصلت “الأهم 24” على نسخة منه أضاف أنه يستغرب للغياب التام لرئيس الحكومة وصمته المريب في التجاوب مع مطالب الشغيلة الصحية وعدم تدخله لإنصافها، ويتساءل هل سكوت رئيس الحكومة هو علامة رضى على العبث الذي يقوم به وزير حكومته في المالية وطعنه للشغيلة من الخلف.

المصدر ذاته يعتبر الكلام عن أولوية الصحة من طرف رئيس الحكومة وأغلبيته ووزيره في المالية مجرد كلام ودر للرماد في العيون ودغدغة لعواطف المواطنين. لأن أولوية الصحة لن تكون إلا بالاعتراف بخصوصية قطاع الصحة وبمدخلها الأساسي وهو العناية بالموارد البشرية وتحسين أوضاعها والاستجابة لمطالبها المشروعة في ظروف عمل لائقة لكي تتمكن من تلبية الحاجيات الصحية للمواطنين.

هذ وتساءلت النقابة عن التعامل والتنكر لمطالب الشغيلة كما تعجبت للمفارقة الغريبة والفريدة التي تتميز بها هذه الحكومة الغير المسؤولة، وتدعو (النقابة) مهنيي الصحة إلى التعبئة القصوى لإنجاح عملية التلقيح المرتقبة بعدما تعبؤوا لمواجهة انتشار الفيروس والكوفيد19 مع حرمانهم من الراحة ومن العطل السنوية وإصابة ما يناهز الألفين 2000 منهم ووفاة العديد من بينهم.

وأكد المكتب عقب اجتماعه المنعقد نهاية الشهر الماضي على رفض ما أسماه العبث بمصالح وانتظارات مهنيي الصحة ما دعا إلى الاحتجاج واتخاذ كل الصيغ النضالية الضرورية بعد التنسيق مع نقابات قطاع الصحة، مضيفا أنه يدعو في هذا الإطار إلى توحيد الجهود في هذا الظرف الدقيق لرفع الحيف عن الشغيلة الصحية،

النقابة المذكورة دعت كذلك الرأي العام إلى تفهّم موقف مهنيي الصحة وتقدير معاناتهم المزدوجة مِن مواجهة الفيروس في ظروف عمل سيئة ومنظومة مهترئة فضلا عن المعاناة مِن مواجهة ممارسات وعبث هذه الحكومة الغير المسؤولة وتنكرها لمطالبهم.

وفي السياق ذاته حمل البلاغ المسؤولية الكاملة للحكومة في شخص رئيسها وكذا وزير المالية فيما قد يترتب من احتقان بقطاع الصحة خلال الأيام والأسابيع القادمة، كما دعا كل موظفي الصحة إلى رفع مستوى التعبئة استعدادا لكل المحطات النضالية المشتركة والموحدة بين النقابات الرافضة للحيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى