الرئيسيةالسياسةالمجتمع

حاتم تضامن مع منجب وتدين حملات التشهير التي تطاله

قالت منظمة حريات الإعلام والتعبير والمعوفة إختصارا ب “حاتم” إن الشرطة القضائية و النيابة العامة تلجأ مرة في الرباط لاستعمال سلطة اعتقال المشتبه بهم بطريقة و توقيت ينمان عن الاصرار على الانتقام من الإعلاميين و الحقوقيين، وذلك عقب إعتقال المؤرخ والحقوقي المعطي منجب.

وفي بلاغ لها توصلت “الأهم 24” بنسخة منه قالت “حاتم” إن التحقيق يتم منذ شهور مع  المعطي منجب في ملف يتعلق ب “الاشتباه في سوء استعمال أموال موجهة لمركز جمنعوي” علما ان المركز المذكور كان قد أوقف انشطته وتم حله قبل خمس سنوات “بسبب المضايقات و الملاحقات التي استهدفته صحبة العاملين فيه”، وفق تعبير البلاغ.

المصدر ذاته قال إنه بحسب ما أوضحه المعني بالأمر إثر حملة التشهير التي رافقت فتح التحقيق في الملف، فإن “هناك تضخيم لممتلكاته و توريط لأخته بهدف معاقبته على آرائه و مواقفه المعارضة باعتدال، وعدم قبوله مغادرة التراب الوطني، بعد حثه على ذلك”.

هذا واستحضر المكتب التنفيدي لذات عقب اعتقال المعطي منجب ملفات أخرى لحقوقيين وصحافيين و منها التحقيق المارتوني مع الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وطريقة اعتقالهما، و شكل تكييف ملفاتهما، مضبفا أن ذلك يطرح الأسئلة حول اسلوب تعامل أجهزة الدولة مع المدافعين عن حقوق الإنسان.

وذكر البلاغ إن الغرض جلي وهو الحد من حرية التعبير و تخويف الفاعلين في الحقلين الإعلامي و الحقوقي عن طريق ترسيم خطوط حمراء وهمية وبأشكال مباشرة أو غير مباشرة  والانتقام من الأصوات المعارضة و المنتقدة، مما يهدد المكتسبات الديمقراطية التي انتزعها الشعب المغربي ومناضلاته و مناضلوه بتضحيات جسيمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى