الرئيسيةالسياسةالمجتمع

بلكبير: بنكيران قد يعود للقيادة والدولة لا تملك بديلا عن أخنوش

أثار غياب وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوس رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار عدة تساؤلات خصوصا بعد توقيع الاتفاق الثلاثي بين الرباط وواشنطن و “تل أبيب”، وفي هذا الصدد إستبعد الكاتب والمحلل السياسي عبد الصمد بلكبير غيابه لأسياب معتبرا أن الأمر ليس بجديد.

وقال “بلكبير” في تصريح لموقع “الأهم 24” إن الدول التي تتدخل في تفاصيل الشأن السياسي تلعب على البيانو ب 10 أصابع وهناك أشخاص يجب الحفاظ عليهم ويظهر انك مشكل الزعامة في المغرب مشكل كبير ويتضاءل وسيأتي وقت لن تجد الدولة ما تقدم بينها وبين المواطنين.

وأورد المتحدث أن اخرهم العثماني وقد ثم إحراقه حزبيا وجماهيريا، وبالتالي إنسحاب عزيز أخنوش ليس بجديد فقد سبق وانسحب  على إثر الحلمة التي كانت على الأسعار والتي مست كذلك شركة أفريقيا، وكان الجيش الالكتروني للعدالة والتنمية قد لعب دورا كبيرا في القضية

هذا وأوضح المتحدث أن هناك قرائن تدل على أن جانب من الدولة ساهم في ابعاد أخنوش او شجع عليه لأن أخنوش نسي أنه سياسي ورجل دولة وبدأ بالتصرف كرأسمالي وقد تابعتم ما وقع في اكادير والملك تعمد ان يهدم بعض بنايات خارقة للقانون، ليعرف أخنوش حدوده وأنه يجب عليه ان يتعامل بحذر.

وفي السياق ذاته زاد المتحدث في تصريحه بالقول منذ ذلك الوقت اعادوه للوراء كما وقع مع فؤاد علي الهمة في 2011 حين أعادوه لخفاء، مشددا على أن أخنوش لا بديل عنه وعن التجمع الوطني للأحرار لأنه يملك الاموال ويعرف أسرار الدولة وقدمت له إمتيازات ضمنها برنامج المغرب الاخضر والرهان عليه لا زال قائما.

المصدر نفسه أكد أن الدولة لن تتخلى عن العثماني لأنها ربحت الحزب ويمكن الرجوع الى بنكيران وهذا مجرد إحتمال ومنطق الدولة معروف تنتج الزعامات توجهها وتحافظ عليها عند الحاجة وتستعملها كذلك ويطه أن هذا هو السياق أما الاستبعاد فلا أظن أنه وارد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى