الرئيسيةالسياسة

فرواح: سنواجه كل من يريد عرض الأمازيغ في سوق النخاسة الإنتخابية زورا

علق الناشط الأمازيغي، سعيد فرواح، على إلتحاق عدد من نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية، بالحركة الشعبية، والذي سيتم الإحتفاء بهم غدا الخميس بالمقر المركزي للحزب ذاته.

وقال فرواح، في تصريح لموقع “الأهم24”: أعلن حزب الحركة الشعبية انه سينظم مع جبهة العمل السياسي الأمازيغي، برئاسة محند العنصر الأمين العام للحزب، يوم الخميس 31 دجنبر2020، لقاء مع ممثلي الجبهة من أجل توقيع بلاغ مشترك، بالمقر المركزي للحزب، وذلك ابتداء من العاشرة والنصف صباحا. ما أثار إستغرابي هو أن هذا الطرف في الجبهة التي يتزعمها أحمد ارحموش الذي لم يعد يمثل حتى نفسه بعد أن تبرأت جبهة العمل السياسي الأمازيغي بسوس من التوقيع بإسمها مع حزب التجمع الوطني للأحرار، وبعد التنديد الواسع من طرف الحركة الأمازيغية يعود للتوقيع مع الحركة الشعبية فيما يشبه المهزلة.

وتابع الناشط الأمازيغي: “لا نستوعب كيف يعقل لعشرة أشخاص أن يوقعوا بإسم عرفي لا يمثلونه مع حزبين متواجدين في الحكومة والبرلمان وتحت إشراف أمنائهما العامين إنه عبث لا يتجاوز البروباكندا الإعلامية. الجميع يعرف أن من وقعوا مع حزب أخنوش وسيوقعون مع حزب العنصر لا يمثلون الحركة الأمازيغية بل لا يمثلون حتى الجبهة التي يوقعون بإسمها، ولاشك أن أخنوش والعنصر يعلمان ذلك ورغم ذلك نفاجأ بهذا الإعلان من حزب الحركة الشعبية الذي نرى أنه لا يعدوا أن يكون في إطار المزايدات السياسوية مع حزب التجمع الوطني للأحرار.

وتابع فرواح: “ولكن تبقى مهزلة للحزبين معا وأما العشرة أشخاص الذين يوقعون ما يشبه وعودا ببيع ما لا يمتلكون فهؤلاء أصلا نصفهم منتمون أصلا لكلا الحزبين والباقي منبوذون داخل الحركة الأمازيغية ولا إمتداد لهم ولا تأثير، وبإستثناء الفقاعة الإعلامية فلن يقدموا للحزبين أي إضافة انتخابيا أو سياسيا ومن المستبعد أن ينالوا شيئا كذلك خاصة إذا علمنا أن كل ما حصلوا عليه من حزب أخنوش هو وعد بترشيح إمرأة ورجل وشاب ومنصب في المكتب السياسي وبضعة مناصب في المجلس الوطني وبهذا المقابل البخس يعرضون بيع الرأسمال الرمزي للحركة الأمازيغية دون أن يمتلكوا القدرة على ذلك.

وإسترسل الناشط حديثه، قائلا: الحركة الأمازيغية ليست سلعة أو بضاعة لكي يفتح حولها المزاد العلني كما أن توقيع وعود ببيع السمك الأمازيغي في البحر لن ينتج عنه سوى التنديد والرفض والإدانة على نحو واسع من الحركة الأمازيغية، ورغم أن ما يحدث ينطبق عليه المثل القائل أن “الجنازة كبيرة والميت فأر” إلا أنه يمثل إستهدافا إعلاميا للحركة الأمازيغية يروم تشويه صورتها ويمس بمصداقيتها ونحن سنواجه كل من يقف خلفه أحزابا كانوا أو أشخاصا لأننا لم نوكل أحدا ليعرضنا في سوق النخاسة الإنتخابية زورا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى