الاقتصادالرئيسيةالسياسةالعالمالمجتمعدولي

الكتاني: سنة 2021 سنة تقشف ويجب على المسؤوليين المساهمة ماليا

قال المحلل الاقتصادي عمر الكتاني إن القراءة الاقتصادية هي تقييم لنسبة الخسارة بالنسبة للدخل الوطني هناك إحصائيات تقول 100 في المئة أخرى تقول 13 أو 13.5 في المئة وعلى كل حال هذه السنة كان الانتاج الوطني سلبي في حدود 8 الى 10 في المئة لأن الاحصائيات المضبوطة لم تتوفر بعد.

وأوضح الكتاني في تصريح لمنبرنا “الأهم 24″ إن 10 في المئة هي ثلاث سنوات من الانتاج وكأننا تراجعنا ثلاث سنوات ومن بين الاحصائيات التي أثارت انتباهي أن المغرب كذلك من ناحية الميزان التجاري خسر نفس النسبة بمعنى خسرنا 26 في المئة من الصادرات و25 في المئة من الواردات وهذا معانه اننا ربحنا في الميزان التجاري لأن صادرتنا تمثل نصف الواردات فإذا كانت نفس النسبة بين الصادرات والواردات فهذا معناه أنه الميزان التجاري للمغرب نسبيا الخسارة اقل من الربح.

هذا وأكد الخبير بالقول إذا كانت نفس النسبة بين الصادرات والواردات والواردات تضاعف الصادرات فإنه من مصلحتنا توقيف التجارة العالمية لأنها لدينا عجز كبير وهذا العجز تقلص نسبيا بسبب ان الواردات تقلصت بنفس نسبة الواردات ونحن ربحنا من ناحية العملة الصعبة نسبيا.

المصدر ذاته قال إن المشكل الكبير الآن هو الوضع الاجتماعي والبطالة التي خسرنا فيها 600 ألف من الناس الذين فقدوا شغلهم و300 ألف الذين تقدموا لطلب الشغل وازداد عددت البطالة حوالي 900 ألف بطالي، في الوقت الذي يتقدم للشغل في المغرب 250 ألف بينما يتم تشغيل 150 ألف فقط.

وشدد المتحدث ل الأهم 24” أننا نحن اليوم إذا خسرنا 900 ألف معناه يلزمنا تعويضهم والخسارة الاجتماعية اصبحت ضعف الخسارة الاقتصادية مضيفا أن الجانب الاجتماعي دائما ما يؤدي ثمن خسارة الجانب الاقتصادي مع العلم ان هناك خسارة اقتصادية.

وأشار “الكتاني” إن اليوم يلزمنا 6 سنوات لاسترجاع اليد العالمة و3 سنوات لاسترجاع الانتاج الوطني وهذا معناه ان سنة 2021 سنة التقشف وسنة التعبئة وكذا التركيز الامكانيات المالية على التشغيل على القطاعات التي تعرف هشاشة كبيرة ولكن الدولة تعول في تعبئتها على الناس ولا تعول على الأطر العليا للدولة لكي يساهموا في سياسة التعبئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى