إقليميالرئيسيةالسياسةالعالم

“خلافة تبون” تشعل البرلمان الجزائري

يعيش البرلمان الجزائري، بغرفتيه، على وقع جدل كبير على خلفية الانتقادات التي وجهها نائب إلى الوزير الأول واتهمه بالتحضير لحملة رئاسية مسبقة من أجل خلافة الرئيس الحالي عبد المجيد تبون.

وكان العضو في المجلس الشعبي الوطني حكيم قد هاجم، الأسبوع المنصرم، الوزير الأول عبد العزيز جراد على أنشطته الميدانية التي قام بها في المدة الأخيرة.

واستغل البرلماني فرصة مناقشة قانون المالية أمام البرلمان، إذ اتهمه بـ “استعمال نفس الممارسات القديمة تحت غطاء بناء جزائر جديدة”.

ولم يتوقف النائب بري حكم عند هذا الحد، بل خاطب الرئيس تبون قائلا “إن الوزير الأول استغل فرصة غيابك من أجل الشروع في تحضير حملة انتخابية رئاسية مسبقة من بعض المقربين منك”.

ودعا المصدر ذاته إلى “إجراء تغيير حكومي  مستعجل يعتمد على الكفاءات وليس على الولاءات”.

وأثارت هذه التصريحات زوبعة كبيرة على مستوى البرلمان الجزائري، كونها المرة الأولى التي يتعرض فيها الوزير الأول عبد العزيز جراد إلى مثل هذه “الانتقادات الحادة” منذ تعيينه في منصبه.

ونشرت وكالة الأنباء الرسمية بيانا لمجموعة من الأعضاء في مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني أدانوا فيه التصريحات التي أطلقها النائب المذكور.

وذكر البيان “تفاجأنا بالمداخلة التي قدمها النائب حكيم بري بالمجلس الشعبي الوطني أثناء مناقشة القانون المتضمن تسوية ميزانية الدولة لسنة 2018، والتي جاء فيها ما يمس بشخص السيد الوزير الأول والسيد والي باتنة بشكل تجاوز حرية التعبير كنائب برلماني وتخطى حدود اللباقة المطلوبة للتعبير عن انشغالات واهتمامات مواطني الولاية، وهي القاسم المشترك بين نواب الشعب من جهة والهيئات التنفيذية من جهة أخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى