الرئيسيةالسياسة

بكاري: الخوف من إقالة العثماني سبب تأجيل “برلمان البيجيدي”

في خطوة تعكس إهتزاز البيت الداخلي لحزب العدالة والتنمية، جراء إستئناف المغرب لعلاقته مع إسرائيل، وتوقيع سعد الدين العثماني، للإعلان الثلاثي، أجل “البيجيدي” إنعقاد مجلسه الوطني، إلى تاريخ غير مسمى، والذي كان سيناقش إنخراطه في التطبيع، وذلك دون توضيح أسباب هذا التأجيل.

وفي هذا الصدد، أرجع المحلل السياسي، خالد بكاري، أسباب التأجيل إلى “الخوف من عدم إكتمال أشغال المجلس الوطني، وإنفجار الحزب، لأن مسألة التطبيع تصل لحدود المقدس لدى “البيجيدي”، إضافة إلى الخوف من أن تتجه المشاورات وتدخلات لرفض ما قام به العثماني، وذلك سيمس بعلاقة الحزب بالدولة، ثم الخوف من أن يتجه المجلس الوطني لاقالة العثماني واقالة الأمانة العامة، وذلك قد يعتبر تمردا ورسالة موجهة للقصر أكثر ما هي موجهة للداخل.

وقال بكاري في تصريح لموقع “الأهم24″، إنه ما يثير الإستغراب ليس التأجيل بل تحديد موعد المجلس الوطني بهذه الطريقة المتسرعة، لأنها يمكن أن تؤدي إلى إنفجار داخل الحزب خاصة وأن هناك جزء كبير من البيجيدي ومنهم أعضاء المجلس الوطني لم يستوعبوا مسألة التطبيع، وتوقيع العثماني على الإعلان الثلاثي.

ويعتقد المحلل السياسي، أن قيادة البيجيدي لم تحسب جيدا موعد عقد المجلس الوطني، وربما كانوا يريدون من خلال ذلك الإعلان توجيه رسالة بأن الحزب رغم ذلك قادر على حل خلافاته بالحوار، مشيرا إلى أن عبد الإله بنكيران صرح أنه إتصل بإدريس الأزمي رئيس المجلس الوطني والمقرب من بنكيران، وعبر عن رفضه لعقد المجلس الوطني في هذا التاريخ، لأن ذلك كان ستتم قراءته على أنه تنسيق بين الرجلين للإطاحة بالعثماني .

ويرى بكاري، أن شروط انعقاد برلمان البيجيدي، لمناقشة التطبيع ومشاركة أمينه العام فيه، بهذه السرعة لم يكن في صالح البيجيدي، وانها خطوة متسرعة لإحتواء غضب داخلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى