الرئيسيةالسياسة

جمعية تدق ناقوس الخطر حول خصاص في الأساتذة

عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش ، عن استيائها العميق من هدر الزمن المدرسي وحرمان العديد من التلاميذ من حقهم في التعليم.

وسجلت الجمعية في بلاغ لها، جملة من الاختلالات وسوء التسيير والارتجالية، وغياب مقاربة مبنية على خطة ومؤشرات موضوعية وعلمية لتدبير الدخول والزمن المدرسي.

وأشارت الجمعية، إلى أن مجموعة من المدارس بمراكش تعرف خصاصا كبيرا في الأطر التربوية، كما هو الشأن بالنسبة للثانوية التأهيلية العزوزية، التي تعرف خصاصا في أساتذة مواد الفلسفة واللغة العربية والاجتماعيات، مشيرة إلى ما يشكله ذلك من حرمان لبعض الأقسام أي دروس في المواد التي تعاني الخصاص منذ انطلاق الموسم الدراسي الى اليوم.

وقالت الجمعية، إن ما تعيشه الثانوية التأهيلية العزوزية بمديرية مراكش لا يقل كارثية على ما عاشته ثانوية ابن الهيثم بجماعة السعادة مديرية مراكش، والتي تأخر فيها الدخول المدرسي لمدة قاربت الشهرين وكذلك إعدادية المجد الثانوية التي تعاني من خصاص في الأساتذة، وعند انطلاقه تبين ان سياسة الترقيع المستمر الى اليوم خاصة في مجال تدبير الشأن التربوي عبر توفير اطر الادارة واطر التدريس في الوقت المحدد غائبة.

وحملت الجمعية المديرية الاقليمية والأكاديمية الجهوية للتريبة والتكوين، مسؤولية هدر الزمن المدرسي وتقويض تكافؤ الفرص والمساواة في الاستفادة من التعليم والتحصيل المعرفي.

وأكدت على ضرورة المعالجة الاستعجالية لإشكالية الخصاص في أطر التدريس بالثانوية التأهيلية بالعزوزية، لضمان حق التلميذات والتلاميذ في تعليم عمومي، مشددة على أن سياسة الترقيع واللامبالاة تفرغ المدرسة العمومية التي تعتبر رافعة لإعمال الحق في التعليم، من مضمونها ومهامها، مشيرة الى ان التضحية بالعديد من التلاميذ، هو انكار لاعمال حق اساسي من حقوق الانسان، واساءة بليغة لخدمة وحق اجتماعي ملزمة الدولة بتوفيره واحترامه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى