الرئيسيةالسياسةالمجتمع

كيجي: ترسيم المغرب علاقته مع إسرائيل حدث مهم والبيجيدي له مواقف مزدوجة

امتلأت مساحات موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” بالنقاشات الحادة حول توقيع اتفاقية شراكة بين المغرب وأمريكا وإسرائيل بين مؤيد ومعارض وبين من يسعى لإيجاد حل وسط وتوافقات حفاظا على الخط الناظم مع القضية الفلسطينية التي لطالما اعتبرها البعض قضية وطنية، في هذا السياق حاورت “الأهم 24” الناشط الأمازيغي منير كيجي حول موقفه من الاعلان الشترك وقراءته لهذا الإعلان وكذا الاتفاقية التي وقع عليها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

1- ما تعليقكم على توقيع الاعلان المشترك بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل؟

أرى أن ترسيم المغرب لعلاقاته مع إسرائيل حدث كبير دبلوماسيا وسياسيا وأعاد الوضع لما يجب ان يكون عليه والتنسيق كان منذ اكتوبر 2000 الى دجنبر 2020 كان سري وغير رسمي وتوقيع امس هو خروج للعلنية والاحتفاء بوضع طابع على هاته العلاقات وهذا الترسيم ستليه مبادرات أساسية وسيتم فتح مكتب الاتصال الاسرائيلي نهاية يناير وستبدأ كذلك الرحلات الجوية بين البلدين وكذا توقيع شراكات في ميادين الطاقة والماء والتأشيرات وغيها هو في صالح الطرفين وكذلك رجال الأعمال والطلبة المغاربة وهو مناسب كذلك للجالية المغربية المقيمة في إسرائيل فضلا عن قدوم السياح الاسرائيليين الى المغرب الذي سينعش السياحة المغربية، هناك آفاق واعدة بين البلدين وهي علاقة رابح رابح

2- ما قراءتك لتوقيع العثماني للإعلان المشترك خصوصا ان صرح فيما سبق أن التطبيع خط أحمر وكما نعرف أن حزبه الذي يترأس الحكومة لديه مواقف واضح في هذا السياق؟

فيما يخص ازدواجية الموافق داخل الحركة الاسلامية فهذا أمر معروف ومعهود عليهم والضربة التي قسمت ظهر البعير هو توقيع رئيس الحكومة والذي في نفس الوقت هو رئيس حزب العدالة التنمية الذي قال قبل اربع اشهر ان التطبيع خط أحمر  فضلا عن الجلسات التي يحضرها نواب البيجيدي بالكوفية الفلسطينية وشعرات فلسطين التي تعتبر تجارة مربحة ودغدغة لمشاع الشارع المغربي وهناك حنين لفترة التسعينات حين كان يخرج المغاربة بالآلاف

الآن هناك متغير آخر لأن المغاربة سئموا من هذا الدعم والتعاطف، ماذا يمنع الفلسطسنيين الذي قدم لهم المغرب كل شيء الذي بنى مستشفيات وقدم منح للطلبة وغيرهم فما الذي يمنع الفلسطينيين في الظرف الحالي من فتح قنصلية في الداخلة او العيون والمغرب اليوم اعطى اولوية على المجالات السيادية أي الصحراء قبل فلسطين وتازة قبل غزة

توقيع العثماني على اتفاقية أمس ستشكل ضغط داخل حزب البيجيدي وهناك اصوات تطالب بالتراجع والخروج من الحكومة وكذا إستقالة سعد الدين العثماني من رئاسة الحكومة، والأيام القادمة ستكف التطورات الجديدة، وهناك جهات اخرى ضد التطبيع من ضمنها القوميين العرب وكذا جماعة العدل والإحسان ويجب على الدولة والسلطات ترك هاته الجهات تعبر عن رأيها بكل حرية كي يعرف المغاربة وزن هاته الجهات داخل الساحة.

3- ما رأيكم في منع السلطات المغربية لوقفة رفض التطبيع مع إسرائيل؟

كان على السلطات عدم منع الوقفة التي كان من المنتظر تنظيمها أمام البرلمان لكي يعرف المغاربة حجمهم ووزنهم داخل المجتمع وفي المقابل هنام اصوات على مواقع التواصل لاجتماعي من شباب وشابات تريد الذهاب الى إسرائيل ويرحبون بالفكرة والمغرب بهذا القرار صحح غلطا ارتكبه في سنة 2000.

4- ما تعليقكم على تحدث بن شابات بالدارجة المغربية؟ 

هي رسالة وفكرة ذكية جدا أن رئيس الوفد من أصول مغربية ويتحدث بالدارجة المغربية وهي كذلك دليل انه لا زال هناك تعلق بالأصول المغربية من طرف المغاربة المقيمين بإسرائيل بالرغم من مرور عشران سنين على الهجرة، وكذلك دليل على أن الجالية المغربية المقيمية بإسرائيل مهمة هو تواجد 10 وزراء من أصول مغربية في الحكومة الاسرائيلية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى