الرئيسيةالسياسةالعالمالمجتمعدولي

أفتاتي: لا يجب تخوين العثماني

قال القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية تفاعلا مع نقاشات موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك حول ما أسماه البعض ظهور العثماني الى جانب كونشير ومستشار الأمن القومي بن شابات، معتبرا أن الأمر مرفوض لكن القضية لا ينبغي ان تتوقف عند الرفض لأن اليوم هن ك ظرفية صعبة.

وأوضح عضو الامانة العامة للبيجيدي في تصريح لموقع “الأهم 24″، “لذلك ينبغي علينا كمغاربة رغم ما يمكن ان يكون من تباين في التعاطي مع هاته المرحلة الصعبة ويجب الاشتغال على الجمع بين الحسنيين ونفس الشيء داخل الحزب الدفاع على قضية الصحراء والدفاع عى القضية الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيوني ورفض التطبيع والاختراق”.

المتحدث ذاته شدد على أن هذه المعادلة المطروحة علينا جميعا وينبغي ان نتوفق في تقديم الاجابة على كيفية الجمع بين استمرار الدفاع على الصحراء بإستماتة ودون هوادة وفي نفس الوقت استمرار إسناد القضية الفلسطينية ومواجهة المشروع الصهيوني الذي لا يستهدف الفلسطينيين فقط.

وأردف المصدر أنه ينبغي ان ينتبه الانسان جيدا لموضوع تقديم الاتهامات كي لا نقع في التناقضات، مضيفا أن اليوم هناك وضع صعب لأنه لا أحد يشك بأن القضية الفلسطينية اليوم تمر من وضعية صعبة ومعها الاقطار الداعمة والحاضنة العربية والإسلامية.

هذا وتساءل “أفتاتي” كيف يمكن ان نوفق بين الدفاع عن القضايا الوطنية مثلا قضية الصحراء المغربية وفي نفس الوقت الالتزام بالمشروع وإسناد الفلسطينيين في مواجهة المشروع الصهيونيو هذا هو السؤال المطروح، اما الاتهامات والعودة للتاريخ والاستنجاد بإسقاطات وتوقعات لن يفيدنا ولا بأس في هذا النقاش من تباين ونقد وتقييم وهو مفهوم لكن لا ينبغي ان يصل الى التخوين.

وأشار المتحدث في تصريحه لأن الموقف ليست فيه مؤسسة واحدة و مؤسستين او طرف واحد فهو موقف متشعب بالغ التعقيد ومن الجبن الإشارة لجزء دون الأجزاء الأخرى ولذلك ينبغي صرف النظر على ما هو ثانوي بيني داخلي والتأكيد على مواجهة الكيان الصهيوني وفي نفس الوقت قضية الصحراء قضية ثابثة ومستمرة وسنستمر في الدفاع عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى