الرئيسيةالسياسة

العثماني لوزراء حزبه: التطبيع مع إسرائيل مثل صلح الحديبية

يعيش البيت الداخلي لحزب العدالة والتنمية، مخاضا صامتا بسبب تباين الموقف من تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل، خاصة مع مشاركة وزراء البيجيدي مراسيم توقيع إتفاقيات تنزيل قرار التطبيع، التي سيتم توقيعها بالرباط.

وقال قيادي بـ”البيجيدي”، في تصريح لموقع “الأهم24″، إن “مشاركة وزراء العدالة والتنمية في توقيع إتفاقيات مع إسرائيل يعتبر سقوط لمبادئ ومرجعية الحزب، الأمر الذي حاول الأمين العام للحزب سعد الدين العثماني أن يغطي عليه عندما قال في إجتماع للأمانة العامة إن هذا التطبيع يشبه توقيع صلح الحديبية، والذي تبعه فتح مكة”.

وأضاف المتحدث، أن محاولة تبرير العثماني وبعض قيادة الحزب مشاركتهم في التطبيع، هي التي أخرجت بيان الأمانة العامة الضبابي للتعليق على عودة التطبيع، وزاد: ماذا سنقول لله؟ وللمواطنين الذين صوتو على الحزب ومنحوه الصادرة؟، الأكيد أن جميع المبررات لن تقنع.

وأردف القيادي، إن مشاركة وزراء الحزب في توقيع الإتفاقيات سيكون وصمة عار على جبينهم وجبين الحزب، بل إن ذلك يعزز من قوة مطالب “مباردة النقد والتقييم”، التي تطالب بعقد مؤتمر استثنائي للحزب لتصحيح أوضاعه، وبالتالي لاشك أن المؤتمر الإستثنائي سيتم عقده قبل الإنتخابات لتصحيح الخروج عن مرجعية الحزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى