الأجناس الكبرىالرئيسيةالسياسةالمجتمعحوار

منسق مجموعة بيكوط فاس باركينك: تسعيرة الشركة خيالية ونطالبها بالرحيل (حوار)

خرجت الى العلن في الآونة الاخيرة مجموعة شبابية من موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تطالب الشركة الجديدة المفوض لها تدبير مواقق السيارات بالرحيل، كما تطالب عمدة مدينة فاس بالكشف عن دفتر التحملات، حيث كانت في وقت سابق أقامت وقفتين احتجاجيتين على تعنت عمدة فاس في تقديم دفتر للتحملات وكذا للتعبير عن رفضهم لهاته الشركة، في هذا الصدد حاورت الأهم 24 منسق مجموعة بويكوط فاس باركينك الذي يكشف لنا خلفيات هاته الحركة وكذا خطواتها المستقبلية.

1/ ماهي مطالب حركتكم الاحتجاجية؟

مطالب حركتنا هي رفضنا للصفقة لمجموع من الأسباب: أولها أن المواطنات والمواطنين يؤدون الضرائب فلماذا سيفرض عليهم واجب الأداء مقابل ركن سياراتهم، ثانيا التسعيرة الجديدة التي تريد الشركة فرضها خيالية ، حيث سيؤدي المواطن 20 درهما في اليوم بعدما كان يؤدي درهمين فقط لحراس مواقف السيارات في اليوم ككل، هذا يعني أن التسعيرة تضاعفت عشر مرات، ثالثا رفضنا لكل الغرامات التي ستتعرض لها سياراتنا وكذا لصقل أو عقل السيارات، رابعا مطالبتنا بإيجاد بديل حقيقي لحراس مواقف السيارات بطريقة يتم بها حفظ كرامتهم، خامسا تنديدنا بمحاولة الدخول إلى الأحياء السكنية من طرف شركة “فاس بركينك”،سادسا رفضنا لإنتهاك المعطيات والأملاك الخاصة للمواطنات والمواطنين، سابعا نرفض نظام الاشتغال الذي تريد أن تعمل به الشركة،وثامنا مطالبتنا بإخراج دفتر التحملات لفهم تفاصيل الصفقة، تاسعا رفضنا إدخال شركات أجنبية في ظل تواجد شركات وطنية ومحلية.

2/ ماهي خطواتكم القادمة؟

خطواتنا القادمة. أولها تأسيس جمعية المواطنة المسؤولة فاس بعد تأسيس لجنتها التحضيرية لتترافع عن هذا الملف، لأن حركتنا حركة مدنية هدفها إيقاف هذا المشروع الذي سيكون سببا في ضرب جيوب المواطنات والمواطنين، ثاني خطوة هي وقفة بساحة فلورونس يوم الأحد 27 دجنبر 2020 ابتداء من الرابعة مساء، ثالث خطوة هي إطلاق عريضة ستوجه إلى والي جهة فاس مكناس ابتداء من هذا الأسبوع مضمونها هو رفض هاته الصفقة بالمطلق، رابع خطوة هي وحدة الساكنة في مواجهة أي تجاوز ستقوم به الشركة اتجاه أحد المواطنين، خامس خطوة هي تواصلنا مع محامين حقوقيين للترافع والدفاع عن ساكنة مدينة فاس في وجه كل التجاوزات، ويتم التفكير الآن في خطوات إبداعية تكون مؤثرة بشكل كبير.

3/ كيف تعامل مجلس المدينة مع مطالبكم؟

مجلس المدينة وإلى حدود اللحظة لم يطلب منا الحوار ولم يجبنا بشكل مباشر، فقط بعض الخرجات الإعلامية التي قام بها عمدة مدينة فاس ونائبه. نحن ننتظر حوارا جادا ومسؤولا وتلبية حقيقية لمطالبنا لأنها عادلة ومشروعة، نحن ننتظر تظافرا للجهود بين الكل من أجل مدينة ذكية ببنية تحتية ذكية، هذا ما نريده فدفاعنا هذا ورفضنا هذا وتمردنا هذا أساسه هو حبنا لمدينتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى