الرئيسية

التزام الصمت التام يسائل مجلس الشؤون الصحراوية

العديد من الصحراويين المغاربة يتساءلون عن سبب غياب المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، ورئيسه خليهن ولد الرشيد، عن التطورات الأخير ة التي تشهدها القضية الوطنية الأولى.

ووفق “الأسبوع الصحفي”، فإن غياب خليهن ولد الرشيد، رئيس مجلس “الكوركاس”، يثير تساؤلات لدى الرأي العام، خاصة أن الرجل سبق أن قام بتحركات إيجابية خلال بداية تأسيس المجلس؛ لكنه تراجع في السنوات الأخيرة وحتى نشاط المجلس ضعف لأسباب مجهولة، ولم يعد حاضرا خلال الانتصارات التي تحققها القضية الوطنية على خصوم الوحدة الترابية.

المنبر عينه أشار إلى تغييرات منتظرة على مستوى مواقع المسؤولية في المؤسسات العمومية الكبرى، وزيادة تفعيل أدوار المؤسسات التي نص عليها دستور 2011، وتقول بعض المصادر إن التغييرات الإدارية المرتبطة بالكفاءات سترافقها تغييرات سياسية كبرى داخل الأحزاب الوطنية.

وأضافت “الأسبوع الصحفي” أنه من المتوقع أن تعود إلى الواجهة بعض الشخصيات الوزارية التي سبق أن تحملت مناصب المسؤولية قبل أن تساهم المؤامرات الحزبية في إبعادها عن مناصبها على الرغم من كفاءتها؛ فيما ستحمل التعيينات في المجلس الأعلى للأمن القومي مفاجأة كبيرة بإبعاد المرشحين الذين تم الحديث عنهم في وقت سابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى